بالفيديو.. اعترافات عناصر حركة «حسم» المضبوطة بطريق «الكريمات - أطفيح»
تمكنت قوات الأمن اليوم السبت، من مقتل 3 إرهابيين، وضبط 10 آخرين من أبرز كوادر حركة «حسم» الإرهابية، بعد مداهمة بؤرة في القليوبية والفيوم بطريق «الكريمات-أطفيح»، قبل تنفيذهم مخططًا لاستهداف احتفالات المصريين بالأعياد المقبلة. وقال أحد العناصر الإرهابية المقبوض عليها، يدعى جمال علي، 20 عامًا، إنه انضم لجماعة «الإخوان» في عام 2013، وفي عام 2015، انضم للتنظيم المسلح عن طريق زميل له يحمل اسم عبد الناصر علواني.وأضاف أنه تلقى هناك دورات فك وتركيب السلاح، وكان معه زميل آخر يدعى محسن سعد، من ثم، انضم لمجموعة أخرى وتلقى عدة دورات أخرى في الأماكن الصحراوية في يوسف الصديق، عن زرع العبوات الناسفة، ودورة تأصيل شرعي، تشرح استحلال دم أفراد الشرطة ومنشئاتهم، وأخرى عن تأمين الهاتف وتأمين التواصل، وتدريب آخر عن التكتيك العسكري.
وتابع أنه في يوليو 2017، تلقى تعليمات برصد أهداف معينة بغرض استهدافها على الطريق الدائري، مستطردًا: «وبالفعل رصدنا هدف على الطريق الدائري في شهر يوليو، ودوري كان أني أرصد لو حاجة جات، بصحبة زميل آخر، غير الـ3 اللي كانوا بينفذوا، الإشارة جات ونفذنا العملية ساعتها وأسفرت عن مقتل مجند وإصابة 4 آخرين، ورصدنا هدف على طريق قارون السياحي لزعزعة السياحة، كان فيه أهداف تانية رصدناها بس منعنا الضبط الأمني الفترة الأخيرة والقبض على بعض العناصر التابعة لنا».
وأوضح: «نحصل على التمويل من خلال مسؤول، ومسؤول يسلم مسؤول، والرواتب تتراوح من 1000 إلى 1500 جنيه، يتم تسليمها دون أن يرى المسلم المستلم، وهكذا كنا نحصل على السلاح أيضًا».
وأكمل إرهابي آخر، يدعى، عمر أبو بكر محمد عبد الواحد، طالب بكلية الصيدلية جامعة بني سويف، 22 عامًا، مقيم في الفيوم، أنه انضم للإخوان في نهاية 2013، باقتناع من شقيقه عبد الله، وشارك في مسيرات في الفيوم وبني سويف.
واستطرد: «بعد ذلك انضميت لحسم، وتلقيت دورات كثيرة، أولها دورة الرؤية عن رؤية الحركة المستقبلية في كيفية السيطرة على مصر، وأخرى عن التأصيل تأصيل شرعي لاستحلال دم ضباط الشرطة واستحلال استهداف منشآتهم، وضرب البوكسات على الطرق السريعة، دورات تكتيك عسكري، واحدة في يوسف الصديق، والتانية بمركز قدصة، تدريب مدني وعسكري، ثم تلقيت دورة زراعة عبوات وكيفية زراعتها على الطرق السريعة».
وأفاد: «قمت بالتربص لعدد من عربات الشرطة مرتين على الطريق الدائري، بس خلال المرتين لم يمر أي سيارات للشرطة، بعد ذلك قمنا برصد هدف على إحدى الطرق السياحية لزعزعة السياحة»، مستطردًا: «ثم انتقلت لبني سويف وتوليت رئاسة مجموعة هناك، ورصدنا مجموعة ضباط هناك لاستهدافهم، لكن منفذناش حاجة منها، وبالنسبة للتمويل، كنت أتلقاه من مسؤول تركي».
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق