الأربعاء، 27 فبراير 2019


هزائم الإخوان وأردوغان تصل ألمانيا

دعوات شعبية لمقاطعة وتجميد أنشطة الإرهابية في برلين.. 

و"المخابرات" تكشف عن تحركات مشبوهة لتهديد الأمن الأوروبي.. وتؤكد: تنظيمهم أخطر من "القاعدة"  و "داعش"

الثلاثاء 26/فبراير/2019 - 10:56 م
البوابة نيوز
تحركات إخوانية إرهابية مشبوهة مدعومة من تركيا لأحداث قلاقل بالداخل الألماني هو ما رصدته المخابرات الألمانية، وهو ما جعلها تقول إن الجماعة الارهابية أكثر وأشد خطورة من القاعدة وداعش، فالمسألة لم تقتصر فقط على الحكومة أو المخابرات الألمانية.. فالأمر وصل لوجود مبادرات ألمانية تدعو حكومة برلين لوقف التعامل والحوار مع عناصر تنظيم الإخوان الإرهابي والجمعيات التركية في برلين، ودعت إلى كسر الهيمنة الخاصة بالتنظيمات المتطرفة والمرتبطة كلها بالجماعة الارهابية وتنظيمها الدولي. 
وكشفت صحيفة "دي فيلت" الألمانية اليوم الثلاثاء، أن مجموعة من المسلمين المعارضين للتنظيمات الارهابية وعلى رأسهم سيران أتيس، مؤسسة المسجد الليبرالي في برلين، أطلقوا مبادرة جديدة بدعم من وزير الصحة الاتحادي ينس شبان، لكسر هيمنة تنظيمات إرهابية مثل الإخوان وأخرى مدعومة من تركيا وإيران على المشهد الإسلامى في البلاد. 
وقال علي ارتان المتحدث الرسمي بإسم المبادرة ومن ممثلي الجالية الكردية في ألمانيا وعضو بالحزب الديمقراطي المسيحي التي تتزعمه ميركل إن المبادرة تهدف إلى التوفيق بين مبادئ الإسلام والديمقراطية في ألمانيا.. منتقدا الحكومة الألمانية لتواصلها مع التنظيمات الخطأ من أجل الحوار مع المسلمين.
وذكر إرتان أن الحكومة الألمانية تتعامل مع المجلس المركزي للمسلمين والمجلس الإسلامي وجمعية ديتيب التركية وكلهم غير حكوميين وتسيطر عليهم جماعات معادية للديمقراطية مثل الإخوان وحزب العدالة والتنمية التركي وإيران.
وصرحت الصحيفة أن المبادرة تجذب دعما واسعا من سياسيين في ألمانيا، يأتي في مقدمتهم وزير الصحة الاتحادي التي نقلت عنه الصحيفة أن الحكومة الألمانية تواجه صعوبة في إيجاد ممثل حقيقي عن المجتمع الإسلامى وبأن المبادرة هي من ستجد حلا لذلك وستوفر البديل المناسب الجديد وأنه لابد من البحث عن طرق جديدة للتواصل مع المسلمين في ألمانيا.
ومن جهته قال طارق أبوالسعود الباحث في شئون الحركات الإسلامية، إن هناك اتجاها أوروبيا لحصار وحظر إرهاب جماعة الإخوان.. ففي السويد تم اعتقال مجموعة من أعضاء المجلس التأسيسي لمؤسسة الأزهر الإخوانية هناك وكشف عمليات غسيل أموال وتجنيد متطرفين لحساب التنظيم وفي النمسا البرلمان منع استخدام شعارات ورموز التنظيم الارهابي للإخوان واستهداف الجمعيات والمنظمات التابعة للتنظيم.
وأضاف أبو السعد في تصريحات خاصة أن هناك خطوات إتخذتها ألمانيا مؤشرا لحظر وادراج الإخوان كتنظيم وجماعة إرهابية أولها تفتيش مساجد تابعة للتنظيم للاشتباه في قيامها بتنفيذ أعمال إرهابية، والخطوة الثانية اعتبار الأجهزة الأمنية الألمانية التنظيم الارهابي بأنه أخطر من داعش والقاعدة كتنظيميين ارهابيين.
وفي نفس السياق قال الشيخ محمد الملاح أحد علماء الأزهر الشريف، إن ألمانيا حاليا تسعى للتعاون مع مصر من خلال وزارتي الأوقاف والأزهر الشريف في الاستعانة بمجهوداتهم في مكافحة إرهاب الإخوان وفكرهم المتطرف.
وأضاف الملاح في تصريحات خاصة أن هناك بروتوكولات تعاون بين بعض الجامعات والمؤسسات الألمانية مع وزارة الأوقاف المصرية في الاستفادة من خبراتها في مواجهة الفكر الإرهابي الداعي للإخوان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق