الثلاثاء، 3 ديسمبر 2019
السبت، 30 نوفمبر 2019
الأربعاء، 16 أكتوبر 2019
السبت، 4 مايو 2019
الجمعة، 3 مايو 2019
الثلاثاء، 9 أبريل 2019
الأربعاء، 27 فبراير 2019
هزائم الإخوان وأردوغان تصل ألمانيا
دعوات شعبية لمقاطعة وتجميد أنشطة الإرهابية في برلين..
و"المخابرات" تكشف عن تحركات مشبوهة لتهديد الأمن الأوروبي.. وتؤكد: تنظيمهم أخطر من "القاعدة" و "داعش"
الثلاثاء 26/فبراير/2019 - 10:56 م
تحركات
إخوانية إرهابية مشبوهة مدعومة من تركيا لأحداث قلاقل بالداخل الألماني هو
ما رصدته المخابرات الألمانية، وهو ما جعلها تقول إن الجماعة الارهابية
أكثر وأشد خطورة من القاعدة وداعش، فالمسألة لم تقتصر فقط على الحكومة أو
المخابرات الألمانية.. فالأمر وصل لوجود مبادرات ألمانية تدعو حكومة برلين
لوقف التعامل والحوار مع عناصر تنظيم الإخوان الإرهابي والجمعيات التركية
في برلين، ودعت إلى كسر الهيمنة الخاصة بالتنظيمات المتطرفة والمرتبطة كلها
بالجماعة الارهابية وتنظيمها الدولي.
وكشفت
صحيفة "دي فيلت" الألمانية اليوم الثلاثاء، أن مجموعة من المسلمين
المعارضين للتنظيمات الارهابية وعلى رأسهم سيران أتيس، مؤسسة المسجد
الليبرالي في برلين، أطلقوا مبادرة جديدة بدعم من وزير الصحة الاتحادي ينس
شبان، لكسر هيمنة تنظيمات إرهابية مثل الإخوان وأخرى مدعومة من تركيا
وإيران على المشهد الإسلامى في البلاد.
وقال
علي ارتان المتحدث الرسمي بإسم المبادرة ومن ممثلي الجالية الكردية في
ألمانيا وعضو بالحزب الديمقراطي المسيحي التي تتزعمه ميركل إن المبادرة
تهدف إلى التوفيق بين مبادئ الإسلام والديمقراطية في ألمانيا.. منتقدا
الحكومة الألمانية لتواصلها مع التنظيمات الخطأ من أجل الحوار مع المسلمين.
وذكر
إرتان أن الحكومة الألمانية تتعامل مع المجلس المركزي للمسلمين والمجلس
الإسلامي وجمعية ديتيب التركية وكلهم غير حكوميين وتسيطر عليهم جماعات
معادية للديمقراطية مثل الإخوان وحزب العدالة والتنمية التركي وإيران.
وصرحت
الصحيفة أن المبادرة تجذب دعما واسعا من سياسيين في ألمانيا، يأتي في
مقدمتهم وزير الصحة الاتحادي التي نقلت عنه الصحيفة أن الحكومة الألمانية
تواجه صعوبة في إيجاد ممثل حقيقي عن المجتمع الإسلامى وبأن المبادرة هي من
ستجد حلا لذلك وستوفر البديل المناسب الجديد وأنه لابد من البحث عن طرق
جديدة للتواصل مع المسلمين في ألمانيا.
ومن
جهته قال طارق أبوالسعود الباحث في شئون الحركات الإسلامية، إن هناك
اتجاها أوروبيا لحصار وحظر إرهاب جماعة الإخوان.. ففي السويد تم اعتقال
مجموعة من أعضاء المجلس التأسيسي لمؤسسة الأزهر الإخوانية هناك وكشف عمليات
غسيل أموال وتجنيد متطرفين لحساب التنظيم وفي النمسا البرلمان منع استخدام
شعارات ورموز التنظيم الارهابي للإخوان واستهداف الجمعيات والمنظمات
التابعة للتنظيم.
وأضاف
أبو السعد في تصريحات خاصة أن هناك خطوات إتخذتها ألمانيا مؤشرا لحظر
وادراج الإخوان كتنظيم وجماعة إرهابية أولها تفتيش مساجد تابعة للتنظيم
للاشتباه في قيامها بتنفيذ أعمال إرهابية، والخطوة الثانية اعتبار الأجهزة
الأمنية الألمانية التنظيم الارهابي بأنه أخطر من داعش والقاعدة كتنظيميين
ارهابيين.
وفي
نفس السياق قال الشيخ محمد الملاح أحد علماء الأزهر الشريف، إن ألمانيا
حاليا تسعى للتعاون مع مصر من خلال وزارتي الأوقاف والأزهر الشريف في
الاستعانة بمجهوداتهم في مكافحة إرهاب الإخوان وفكرهم المتطرف.
وأضاف
الملاح في تصريحات خاصة أن هناك بروتوكولات تعاون بين بعض الجامعات
والمؤسسات الألمانية مع وزارة الأوقاف المصرية في الاستفادة من خبراتها في
مواجهة الفكر الإرهابي الداعي للإخوان.
الخارجية المصرية
تصريحات أردوغان حول مصر «تنطوي على حقد» وتؤكد دعمه للإرهاب
وزير الخارجية المصري سامح شكري
قال المستشار أحمد حافظ، المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يطل علينا مرة أخرى بأحاديث حول مصر وقيادتها السياسية «تنطوي بشكل جلي على حقد، بل وتعبِّر عن مواصلة احتضانه لجماعة الإخوان الإرهابية ومناصرتها».
أخبار متعلقة
وأضاف
المتحدث، في تصريحات، الأربعاء، أن «مثل تلك المهاترات تأتي من جانب من قام
بحبس وسجن الصحفيين الذين وصل عددهم إلى 175 صحفيا وعاملا بالمجال
الإعلامي، في وقت تشير فيه التقديرات إلى وجود ما يزيد على 70 ألف معتقل
سياسي داخل تركيا».
وأشار المتحدث إلى «ما اقترفه أردوغان كذلك من فصل أكثر من 130 ألف موظف تعسفياً من وظائفهم الحكومية ومصادرة أكثر من 3000 جامعة ومدرسة ومؤسسة تعليمية».
وتابع: «خلال الأسبوعين
الماضييّن فقط جرى إصدار أوامر اعتقال بحق أكثر من 1400 مواطن تركي، وإصدار
إجراءات عقابية ضد العشرات من الأكاديميين والصحفيين ورموز المجتمع المدني
ومجتمع الأعمال، ومنها الحُكم الصادر مؤخراً ضد 16 شخصا بعقوبة السجن
المؤبد، ومنهم المدافعون عن الحريات المدنية، بجانب عدد من الصحفيين
المعارضين نتيجة ممارسة حقوقهم في حرية التعبير والتجمع السلمي».
وقال إن «ما اقترفه أردوغان
امتد كذلك إلى الحُكم بإدانة 27 أكاديميا تركيا بسبب توقيعهم عريضة في عام
2016 تدعو لإنهاء النزاع المُستمر لمدة 30 عاما بين الدولة التركية
والأكراد»، مشددا على أن «هذا السرد إنما يوضح عدم مصداقية ما يروج له
الرئيس التركي».
الاثنين، 25 فبراير 2019
وثيقة مسربة
232 صحفيًا في سجون أردوغان وتم التحقيق سرًا
مع بنات بعضهم وزوجاتهم
أظهرت وثيقة أمنية تركية مسربة، نشرها
المرصد السويدي ”نورديك مونيتور“ اليوم الاثنين، أن 19 صحفيًا تركيًا قيد الاعتقال،
تعرضوا لعمليات استجواب غير إنسانية طالت نساءهم وأطفالهم.
ووقع الوثيقة المدعي العام التركي،
كان تونكاي، بتاريخ 19 ديسمبر 2016، وشدد على أن تبقى سرية.
وتكشف الوثيقة أن الشرطة كان مطلوبًا
منها أن تستجوب أقارب 19 صحفيًا وإعلاميًا، بمن فيهم الأطفال والأمهات والنساء.
ويتضمن الكشف عائلات أكرم دومانلي،
رئيس التحرير السابق لجريدة زمان، ونازلي ايليشاك (75 سنة) المسجونة منذ 29
أغسطس 2016، والصحفي الكاتب أحمد حصري آلتان، وشقيقه محمد حسن آلتان، اللذين حُكم
عليهما بالمؤبد.
· كشوف بالاسماء
كما تُظهر الوثيقة أسماء الصحفي
الاستقصائي محمد بارنسو، وأيضًا إمرالله اوسلو، وتونكاي اوبشن، وبولنت كينيس،
والمراسل التلفزيوني سمستين إيفي، والمحرر الثقافي السابق في جريدة زمان علي
قولاق، والأستاذ الجامعي عثمان أوزوي والناشر الصحفي علاء الدين كايا.
وتُظهر وثيقة أخرى، نشرها المرصد
السويدي، نتائج التحقيقات التي أجرتها الشرطة مع أبناء وزوجات وأهالي الصحفيين
المعتقلين، ومنهم ابنتا الصحفي دومانلي، سويداء وعمرها 22 سنة، وسهيلة وعمرها 19
سنة. وكذلك زوجة الصحفي كينيش وابنته شمشك. وفي مقدمة تقرير الشرطة المرفوع للمدعي
العام توثيق خطي من نائب مدير الشرطة بأن كل تلك التحقيقات جرت في السر وبأعلى
درجات التكتم.
·
232 صحفيًا
قيد الاعتقال
ووثق التقرير أسماء 232 صحفيًا قال
معهد ستوكهولم للحرية إنهم معتقلون بتاريخ 15 فبراير 2019، مع أسماء 180 صحيفة
وموقعًا إخباريًا أغلقتها حكومة رجب طيب أردوغان، مع 900 بطاقة عضوية صحفية جرى
سحبها منذ عام 2016.
الأربعاء، 23 يناير 2019
الديمقراطية الأمريكية "أكذوبة" العصر
· ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سـامي كمـال
يبدو، بل من المؤكد، أننا نعيش زمن الأكاذيب
الكبرى، يروج لها "الأفاقون" في كل عصر وأوان، دون ما وازع من خجل أو
ضمير، والأنكى أن الكثيرون يصدقون تلك الأكاذيب دون إعمال للعقل أو المنطق .
وتعد "الديمقراطية" على الطريقة
الأمريكية هي "أكذوبة" الأكاذيب"، على الرغم مما تكتسي به تلك
الديمقراطية من أردية على أحدث الطرز ، وما تتجمل به من أغلى المساحيق.
لا تجرى إنتخابات، في أي من بلدان العالم
الثالث، إلا وتسرع الإدارة الأمريكية، ديمقراطية أكانت أو جمهورية، معلقة على تلك
الإنتخابات بالنقد، إن سلبا أو إيجابا، مبدية ملاحظاتها ومقيمة آداء السلطات من
حيث النزاهة والشفافية.
ولا تتورع تلك الإدارات عن الإعلان، بمناسبة
أو دونها، عن أنها "حثت" النظام في تلك الدولة أو الأخرى على ضرورة
إحترام إختيار الشعوب، تلك الشعوب التي سرى مؤخرا مصطلح "الشعبوية" على
بلوغ من يخاطب الناس على قدر عقولها فينتخبونه على غير رغبة أو إرادة "ألهة
الديمقراطية" الأمريكية .
أليس هذا هو حال الممارسات السياسية تلك
الأيام ؟ .. بلى إنها كذلك .
ما تقدم ليس إلا مجرد "فذلكة"
سياسية لابد منها في محاولة لفهم تلك "الديمقراطية الأمريكية" التي
تقوم، وتلك بداهة، على حرية ممارسة الحياة السياسية و حرية إبداء الرأي والتعبير.
فاز الجمهوري دونالد ترامب في إنتخابات
الرئاسة الأمريكية الأخيرة، وما أن أعلنت النتيجة حتى فتحت أبواب جهنم على الرجل
ونعت بما هو أقسى مما قاله
مالك في الخمر،
وكأن الرجل قام بسرقة "الرئاسة" أو أنه نالها عن غير الطريق "الديقراطي"
الذي شرعته قوانين بلاده.
الحزبان الأكبر في الولايات المتحدة الأمريكية، "الجمهوري"
تأسس عام 1854، أي ان
عمره مائة وخمسة وستون عاما، بينما تأسس الحزب "الديموقراطي" عام 1792، أي
أن عمره أكثر من مائتي عام.
هذان الحزبان و بعد كل تلك السنوات من الممارسة
الديمقراطية وحرية التعبير... وما يفرزان من "الوعي السياسي" بما يعنى
أن الشعب الأمريكي ليس من تلك الشعوب "المتخلفة" التي يمكن تغييب وعيها
عند الإختيار.
فهل
لنا أن نتساءل عن الأسباب التي ينتقد لها الرجل ، على الرغم من أنه ينفذ بنود
البرنامج الذي على أساسه إختاره الناخب الأمريكي !؟
هل
لنا أن نسأل الذين ينتقدونه وينعتونه بـ"العته" و"البله"
والجنون" وأنه "ليس أهلا لرئاسة أمريكا"، عما إذا كان ذلك يعنى
"فشل" اليمقراطية التي يمارسونها و"يصدعون" رؤوسنا بها
ويطالبوننا بإتباعها ؟.
هل
فشلت ديمقراطيتهم أم فشل الشعب !؟
ترتفع
أصوات داخل الكونجرس الأمريكي وبعض وسائل إعلام أمريكية مطالبة بالتحقيق لإثبات
"التدخل الروسي" في الإنتخابات الرئاسية، بما يعني التأثر على الناخب
بنشر أخبار مغلوطة عن مرشحة الحزب الدمقراطي هلاري كلينتون عبر مواقع التواصل
الإجتماعي.
يعود السؤال ليطرح من جديد، هل فشلت ديمقراطيتهم
أم فشل الشعب !؟
هل الشعب الذي يمارس "الديمقراطية الأصيلة
والأصلية" منذ مائتي عام بهذه السذاجة ليتم التأثير على إختياره عبر مواقع
التواصل الإجتماعي !؟
ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن المستشار الخاص روبرت مولر بدأ التحقيق مع
ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن المستشار الخاص روبرت مولر بدأ التحقيق مع
فريق عمل "فيسبوك"، في إطار
ما يعرف بقضية التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2016.
كما ذكرت مجلة "وايرد" المحلية، أن مولر قابل عضوا واحدا على
الأقل من فريق "فيسبوك"، الذي كان مرتبطاً بحملة ترامب الانتخابية.
يعد "فيسبوك" وغيره من مواقع
التواصل الاجتماعي جزءاً أساسياً في التحقيق بقضية التدخل الروسي في الانتخابات
الأمريكية.
هذا ليس فقط لعلاقتها بفريق العمل الإلكتروني
لحملة ترامب الانتخابية، بل لبيعها أيضاً أكثر من 3 آلاف إعلان عبر موقعي
"فيسوك" و"إنستجرام" لمصلحة حسابات وهمية، تديرها "وكالة
أبحاث الإنترنت" الروسية.
منذ إثارة قضية التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية، وجهت اتهامات لحملة
ترامب بالتواطؤ مع موسكو.
في أكتوبر الماضي، مثل المديرون التنفيذيون
لموقعي "فيسبوك" و"تويتر" و"جوجل"، في جلسات علنية،
أمام مجلسي النواب والشيوخ التابعين للكونجرس الأمريكي، للتحقيق معهم.
يبحث التحقيق الذي يجريه روبرت مولر في احتمال
وجود تواطؤ بين حملة الرئيس ترامب وروسيا، أو إن كان ترامب عرقل تحقيقاً لمكتب
التحقيقات الاتحادي "إف بي اي" حول نفس القضية، من خلال طرد مديره
السابق، جيمس كومي، في مايو 2017.
وقد وجهت لجنة التحقيقات الخاصة في ملف التدخلات الروسية في الانتخابات الرئاسية
الأمريكية اتهامات لـ 13 شخصا روسيا بالإضافة إلى ثلاثة جهات روسية.
بينت اللجنة، المعروفة باسم لجنة مولر، إن
الاتهامات الموجهة لهذه الشخصيات تتمثل في "التآمر والاحتيال على الولايات
المتحدة الأمريكية،" بالإضافة إلى "التآمر لارتكاب تزوير بنكي وتزوير
على الانترنت،" لافتة إلى أن خمسة من المتهمين وجهت لهم تهم "سرقة هويات."
· شهادة فلين في التحقيق بالملف الروسي تزيد المخاطر على ترامب
وتزايد التهديد على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من التحقيق الذي يجريه
روبرت مولر، في احتمال تدخّل روسيا في الانتخابات الأمريكية، بعد أن أظهرت وثائق قضائية أنّ مستشاره
السابق للأمن القومي مايكل فلين تعاون بشكل كبير في العديد من التحقيقات العالية المستوى خلال العام
الماضي.
أكّد مولر في مذكّرة قضائية أن فلين، الذي أقر
العام الماضي بالكذب بشأن اتصالاته بالروس في أعقاب فوز ترامب في الانتخابات
الرئاسية، نوفمبر 2016، قدّم المساعدة في التحقيقات التي يجريها وفي تحقيقات
جنائية فيدرالية أخرى لم يحدّدها، بينها 19 استجوابا.
قال مولر، في مذكرة لمحكمة واشنطن الفيدرالية،
نظرا للمساعدة الكبيرة التي قدمها المتهم، فإن عقوبة ضمن الحد الأدنى للتوجيهات
المحددة – بينها عقوبة لا تفرض حكمًا بالسجن – هي مناسبة ومبررة، وتأتي التوصية
المفاجئة قبيل صدور حكم مرتقب على فلين، تم إرجاؤه 4 مرات في السنة الماضية.
تشير تلك الإرجاءات إلى أن فلين، الذي كان من
أشد المعارضين للتحقيق الذي يهدد ترامب والدائرة القريبة منه، أصبح على الأرجح
شاهدا مهما.
يأتي ذلك بعد أن أقر محامي ترامب الشخصي
السابق، مايكل كوهين، في مذكرة للمحكمة، أنه كان على اتصال مع مساعد كبير للرئيس
الروسي فلاديمير بوتين خلال حملة انتخابات الرئاسة في 2016، بشأن الحصول على الضوء
الأخضر لتطوير "برج ترامب" يتألّف من 100 طابق في موسكو.
أكد كوهين أنه، خلافًا لنفي الرئيس الأمريكي
مرارا في السابق، أبلغ ترامب وأفرادا من عائلته بشأن المشروع خلال النصف الأول من
عام 2016، حتى بعد حصول ترامب على ترشيح حزبه الجمهوري للرئاسة.
كان فلين من المسؤولين الكبار في حملة
انتخابات 2016 ورافق ترامب في فعاليات رئيسية وألقى كلمات مهمّة في مؤتمر
الجمهوريين في يوليو، حين قاد الحضور إلى الهتاف بشعار يدعو إلى سجن منافسة ترامب
الديمقراطية هيلاري كلينتون. وبعد ذلك تولّى منصب مستشار الأمن القومي في الأسابيع الأولى لرئاسة
ترامب، ما يجعل منه شاهدًا مهمّا للغاية في تحقيق مولر.
كما جاء في المذكرة أن فلين تعاون بشأن أسئلة تتعلّق بتحقيق مولر في تصرفات
مسؤولين كبار في الفريق الانتقالي لترامب، في الفترة ما بين الانتخابات وتنصيب
الرئيس في 20 يناير 2017.
على الجانب الأخلاقي اتهم دونالد ترامب في كثير من الأحيان بالاعتداء الجنسي والتحرش بما في ذلك التقبيل عن طريق الشفاه أو تحسس
الأعضاء الحميمية لنساء بصورة غير مقبولة.
فقد اتهمت ما لا يقل عن خمس عشرة امرأة ترامب بالتحرش بهن منذ عام 1980،
وقد أسفرت تلك الاتهامات عن ثلاث قضايا عرفت على نطاق واسع بل وصلت إلى حد التقاضي،
فبداية من زوجته السابقة إيفانا التي اتهمته بالاغتصاب وقاضته خلال عام 1989 ثم انتهى زواجهما بالطلاق
وعادت إيفانا فيما بعد وأنكرت هذا الادعاء، ومرورا بسيدة أعمال تدعى جيل هارث التي
رفعت ضده دعوى قضائية عام 1997، بتهمة خرق العقد والتحرش الجنسي اللاعنفي ولكنها
انسحبت في وقت لاحق بعدما حصل أحد زملائها على تعويضاتٍ مالية مهمة، ووصولا
للعارضة والمتسابقة سمر زيرفوس التي رفعت دعوى ضد دونالد بتهمة التشهير.
أصبحت اثنين من المدعيات، إيفانا
ترامب وجيل هارث، من مؤيدات ترامب خلال حملة ترشحه للرئاسة، لكن وبالرغم من ذلك
فقد عاد التوتر ليطغى على الواجهة بعدما سرب تسجيل صوتي يعود لعام 2005 خلال حملة الانتخابات الرئاسية عام 2016؛ وقد سُمع في التسجيل ترامب وهو
يتفاخر للمذيع الأمريكي بيلي بوش بأنه من المشاهير وبأنه يمكن أن يفعل أي شيء من
أجل المرأة حيث قال: "بدايةً
بالتقبيلِ ... أنا حتى لا أطيق
الانتظار ... يجب إمساكهن عليهن من مهبله"، وقد أكد ترامب صحة هذه التسريبات وأكد على أن ما قاله تم تسجيله عندما
كان في "غرفة خلع الملابس" ونفى في الواقع أنه يتصرف بهذه الطريقة تجاه
المرأة كما اعتذر عن اللغة المستخدمة في التسجيل.
ذكر العديد من متهميه أن نفي ترامب
حول تصرفه بتلك الطريقة مع النساء جعلهم يتأكدون فعلا أنه لا يحسن التصرف.
كما طغى نوع آخر من الاتهامات على
الواجهة، فبعد فضيحة تسريب تسجيل آكسيس هوليوود الصوتي فُجرت مفاجأة من العيار الثقيل عندما اتهمت بعض المشاركات في
نسخ سابقة من مسابقات ملكة جمال الولايات المتحدة الأمريكية ترامب بالدخول لغرف خلع وتبديل الملابس التي كن يتواجدن فيها
المتسابقات إلى جانب بعض المراهقات. ترامب الذي يُدير مسابقة ملكة جمال الكون تم اتهامه بالدخول على حين غرة لغرف المتسابقات وكن أحيانا عاريات وذلك في نسخ 1997، 2000، 2001، ثم 2006.
خلال مقابلة أجراها ترامب عام 2005 في
برنامج هوارد ستيرن شو الذي يُقدمه المذيع الشهير هوارد
ستيرن قال ترامب: يُمكنني الحصول على أشياء أكثر من هذا القبي. في إشارة للقبل الفموية الرائجة حوله.
وإذا كان الأمر كذلك ...
وإذا كان الشعب الأمريكي بهذه السذاجة، وإذا
كانت طريقة حساب الأصوات، عبر المجمع الإنتخابي، هي السبب في فوز ترامب ... إذا كان
كل ذلك صحيحا، فهل لنا أن نتساءل عن أسباب ترشح دونالد ترامب، بالأساس، دون تأثير
روسي على الناخب أو عن طريق نشر أنباء مغلوطة عن المنافسة هيلاري كلينتون، عبر
حزبه "الجمهوري" له من بين الذين نافسوه، وهم 16 مرشحا جمهوريا، على
الفوز بترشيح الحزب الجمهوري له مرشحا لخوض انتخابات الرئاسة بإسمه !؟ .
لقد تنافس دونالد ترامب و 16 عضوا بالحزب
الجمهوري للحصول على ترشيح الحزب لهم في انتخابات الرئاسة ... وفاز دونالد ترامب
.... ثم ولنحو عام كامل خاض ترامب معركة انتخابية مقابل مرشحة الحزب الديقراطي
هيلاري كلينتون وعلى الرغم من كل ذلك فاز دونالد ترامب بترشيح الحزب ثم فاز بمنصب
الرئاسة الامريكية، مما يثير تساؤل عن ماهية تلك الديقراطية التي "يصدع"
الأمريكان رؤوس العالم بها .
حقـــا أيتها "الديمقراطية" كم من
الجرائم ترتكب بإسمك !!! وكم من الأكاذيب يعيشها هذا العالم .
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)


