الأحد، 31 ديسمبر 2017

بالفيديو.. اعترافات عناصر حركة «حسم» المضبوطة بطريق «الكريمات - أطفيح»

تمكنت قوات الأمن اليوم السبت، من مقتل 3 إرهابيين، وضبط 10 آخرين من أبرز كوادر حركة «حسم» الإرهابية، بعد مداهمة بؤرة في القليوبية والفيوم بطريق «الكريمات-أطفيح»، قبل تنفيذهم مخططًا لاستهداف احتفالات المصريين بالأعياد المقبلة. وقال أحد العناصر الإرهابية المقبوض عليها، يدعى جمال علي، 20 عامًا، إنه انضم لجماعة «الإخوان» في عام 2013، وفي عام 2015، انضم للتنظيم المسلح عن طريق زميل له يحمل اسم عبد الناصر علواني.
وأضاف أنه تلقى هناك دورات فك وتركيب السلاح، وكان معه زميل آخر يدعى محسن سعد، من ثم، انضم لمجموعة أخرى وتلقى عدة دورات أخرى في الأماكن الصحراوية في يوسف الصديق، عن زرع العبوات الناسفة، ودورة تأصيل شرعي، تشرح استحلال دم أفراد الشرطة ومنشئاتهم، وأخرى عن تأمين الهاتف وتأمين التواصل، وتدريب آخر عن التكتيك العسكري.
وتابع أنه في يوليو 2017، تلقى تعليمات برصد أهداف معينة بغرض استهدافها على الطريق الدائري، مستطردًا: «وبالفعل رصدنا هدف على الطريق الدائري في شهر يوليو، ودوري كان أني أرصد لو حاجة جات، بصحبة زميل آخر، غير الـ3 اللي كانوا بينفذوا، الإشارة جات ونفذنا العملية ساعتها وأسفرت عن مقتل مجند وإصابة 4 آخرين، ورصدنا هدف على طريق قارون السياحي لزعزعة السياحة، كان فيه أهداف تانية رصدناها بس منعنا الضبط الأمني الفترة الأخيرة والقبض على بعض العناصر التابعة لنا».
وأوضح: «نحصل على التمويل من خلال مسؤول، ومسؤول يسلم مسؤول، والرواتب تتراوح من 1000 إلى 1500 جنيه، يتم تسليمها دون أن يرى المسلم المستلم، وهكذا كنا نحصل على السلاح أيضًا».
وأكمل إرهابي آخر، يدعى، عمر أبو بكر محمد عبد الواحد، طالب بكلية الصيدلية جامعة بني سويف، 22 عامًا، مقيم في الفيوم، أنه انضم للإخوان في نهاية 2013، باقتناع من شقيقه عبد الله، وشارك في مسيرات في الفيوم وبني سويف.
واستطرد: «بعد ذلك انضميت لحسم، وتلقيت دورات كثيرة، أولها دورة الرؤية عن رؤية الحركة المستقبلية في كيفية السيطرة على مصر، وأخرى عن التأصيل تأصيل شرعي لاستحلال دم ضباط الشرطة واستحلال استهداف منشآتهم، وضرب البوكسات على الطرق السريعة، دورات تكتيك عسكري، واحدة في يوسف الصديق، والتانية بمركز قدصة، تدريب مدني وعسكري، ثم تلقيت دورة زراعة عبوات وكيفية زراعتها على الطرق السريعة».
وأفاد: «قمت بالتربص لعدد من عربات الشرطة مرتين على الطريق الدائري، بس خلال المرتين لم يمر أي سيارات للشرطة، بعد ذلك قمنا برصد هدف على إحدى الطرق السياحية لزعزعة السياحة»، مستطردًا: «ثم انتقلت لبني سويف وتوليت رئاسة مجموعة هناك، ورصدنا مجموعة ضباط هناك لاستهدافهم، لكن منفذناش حاجة منها، وبالنسبة للتمويل، كنت أتلقاه من مسؤول تركي».

موجز أخبار السادسة مساءاً .. السبت 30 ديسمبر 2017

الجمعة، 8 ديسمبر 2017

 

احتجاجا على قرار ترامب

المئات يصلون الجمعة بمحيط البيت الأبيض

السبت، 09 ديسمبر 2017 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أدى مئات المسلمين صلاة الجمعة، أمام البيت الابيض فى واشنطن، احتجاجا على اعتراف الرئيس دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وبدعوة من منظمات أمريكية مسلمة، احتشد المصلون فى منتزه "لافاييت سكوير" الصغير، الواقع قبالة البيت الابيض حيث مدوا سجادات الصلاة.
وارتدى عدد من المتظاهرين الكوفية الفلسطينية، بينما لف آخرون أعناقهم بالعلم الفلسطينى فى حين رفع بعضهم لافتات تندد بالاستيطان الاسرائيلى فى القدس الشرقية المحتلة.
وقال نهاد عوض المدير العام لمجلس العلاقات الاميركية-الاسلامية، إن ترامب "لا يمتلك ذرة تراب من أرض القدس أو فلسطين، هو يمتلك أبراج ترامب وبإمكانه أن يعطيها للاسرائيليين".
وأضاف أن الرئيس الأمريكى "يعزز التطرف المسيحى الدينى فى الولايات المتحدة، والانجيليين الذين يعتقدون خطأ أن الله يأمر بالظلم من خلال الاعتراف باحتلال إسرائيل لفلسطين".
من جهته قال أحد المتظاهرين، ويدعى زيد الحراشة، أن اعتراف دونالد ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل "لا يخدم السلام بل سيؤدى إلى مزيد من الفوضى، لقد قضى على كل ما يمكن أن يجلب السلام".
وتظاهر عشرات الآلاف الجمعة، فى عدد من الدول العربية والاسلامية، منددين باعتراف ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل، ومعبرين عن تضامنهم مع الفلسطينيين.
المسلمون فى أمريكا يقيمون الصلاة بمحيط البيت الأبيض  
المسلمون فى أمريكا يقيمون الصلاة بمحيط البيت الأبيض
المسلمون يصلون بمحيط البيت الأبيض  
المسلمون يصلون بمحيط البيت الأبيض
شاب يصلى أمام البيت الأبيض 
 شاب يصلى أمام البيت الأبيض
علم فلسطين أمام البيت الأبيض 
 علم فلسطين أمام البيت الأبيض
علم فلسطين يرفرف أمام البيت الأبيض علم فلسطين يرفرف أمام البيت الأبيض
مسلمات يؤدون الصلاة بمحيط البيت الأبيض 
 مسلمات يؤدون الصلاة بمحيط البيت الأبيض
 

 5 مشاهد من خيانة قطر لفلسطين

صفقات مشبوهة مع دولة الاحتلال على جثث الشهداء

التطبيع مع تل أبيب بدأ فى عهد "حمد"

الدوحة دعمت حملة نتانياهو الانتخابية

"تميم" واصل نهج والده باستضافة إسرائيليين

السبت، 09 ديسمبر 2017 05:00 ص
فيديو وصور.. 5 مشاهد من خيانة قطر لفلسطين.. صفقات مشبوهة مع دولة الاحتلال على جثث الشهداء.. التطبيع مع تل أبيب بدأ فى عهد "حمد".. الدوحة دعمت حملة نتانياهو الانتخابية..و"تميم" واصل نهج والده باستضافة إسرائيليين تميم ونتانياهو



العلاقات الدافئة بين إمارة قطر الداعمة للإرهاب والتطرف ودولة الاحتلال الإسرائيلى لا تخفى على أحد، فقد ذرع بذرتها والد تميم، الأمير الأب حمد بن خليفة آل ثانى، عقب انقلابه على والده الشيخ خليفة آل ثانى عام 1995، وعلى الفور فتح مكتب تجارى لإسرائيل فى العاصمة القطرية، وتم التوقيع آنذاك على اتفاقية لبيع الغاز القطرى إلى إسرائيل، وإنشاء بورصة الغاز القطرية فى تل أبيب.
وقال مؤلف كتاب «قطر وإسرائيل- ملف العلاقات السرية» الإسرائيلى سامى ريفيل، والذى عمل فى السابق مديرًا لمكتب مدير عام وزارة خارجية إسرائيل ومديرًا لمكتب المصالح بين البلدين فى الدوحة خلال الفترة من عام 1996 إلى عام 1999، أنه من الصعوبة بمكان ترتيب العلاقات القطرية الإسرائيلية، لولا حكومة قطر التى ذللت كل الصعاب وحصلنا على تسهيلات كثيرة من مسؤولين قطريين كبار.
وكشف تقارير عربية، عن الدور الذى لعبته قطر فى انقلاب حماس على شرعية السلطة الفلسطينية بحركة انقلابية فى قطاع غزة عام 2007، عبر وزير خارجية قطر آنذاك، حمد بن جاسم بن جبر آل ثانى، الذى زار غزة قبل الانقلاب بأسبوعين، وحرض حماس على ما فعلته.

تسيبى ليفنى صديقة حمد بن خليفة

زارت وزيرة خارجية إسرائيل السابقة تسيبى ليفنى الدوحة عام 2008، للمشاركة فى أعمال منتدى الدوحة للديمقراطية، والذى عقد برعاية أمير قطر آنذاك حمد بن خليفة الثانى، وبمشاركة أكثر من 600 شخصية حكومية وبرلمانية وأكاديمية وصحفية ورجال أعمال ومندوبى منظمات من كافة دول العالم، وبحسب موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية فإن ليفنى استغلت فرصة حضورها هذا المنتدى وقامت بإجراء عدة لقاءات مع المسئولين القطريين والعرب، وقامت بزيارة عدة أماكن فى العاصمة القطرية الدوحة، وكذلك قامت بإلقاء محاضرات أمام طلاب من مؤسسات أكاديمية دولية.
 

الدوحة قدمت 3 ملايين دولار دعما لنتنياهو فى حملته الانتخابية

وكشفت تسيبى ليفنى، رئيسة حزب الحركة الإسرائيلى عن قيام الدوحة بتمويل الحملة الانتخابية لرئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، وبحسب القناة الإسرائيلية الأولى قالت ليفنى، إن قطر قدمت مبلغ 3 ملايين دولار لدعم حملة نتنياهو الانتخابية، فيما حصل حزب «إسرائيل بيتنا» بقيادة حليف نتنياهو أفيجدور ليبرمان، على مبلغ مليونين ونصف المليون دولار، وبحسب المصدر ذاته أكدت ليفنى وجود علاقة صداقة حميمة تربطها بالشيخة موزة المسند زوجة أمير قطر السابق ووالدة أمير الإرهاب «تميم».
وأشارت تقارير إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، التقى سراً مع رئيس الوزراء القطرى السابق حمد بن جاسم، فى باريس، للحديث عن موضوع السلام الفلسطينى وصفقة التبادل مع جلعاد شاليط.
قطر ساعدت فى خروج اليهود من اليمن إلى تل أبيب
كما ساعدت قطر على خروج اليهود من اليمن إلى إسرائيل، مستخدمة فى ذلك الخطوط الجوية القطرية.

"الجزيرة" تحرف أسماء التراث الفلسطينى وتنسبه إلى إسرائيل

واستضافت الجزيرة المسئولين الإسرائيليين على شاشتها كما استخدامت المصطلحات الصهيونية المتداولة فى الإعلام الإسرائيلى على التراث الفلسطينى الإسلامى، وفى واقعة أكثر غرابة وصفت فضائية "الجزيرة" القطرية المناطق الفلسطينية المحتلة بمصطلحات صهيونية، وذلك خلال تغطيتها للأحداث الدموية فى أنحاء فلسطين المحتلة ، لتدس السم فى العسل ، بحجة التغطية الإعلامية، حيث تحولت "الجزيرة" منبرا لنشر الأفكار الصهيونية .
وأطلقت قناة الجزيرة مصطلح "قبة راحيل" الصهيونى على مسجد الصحابى الجليل "بلال ابن رباح" فى الضفة الغربية، حيث نشر الحساب الرسمى للقناة القطرية على تويتر خبر بهذه الصياغة نصه: "قوات الاحتلال ترش المياة العادمة على الفلسطينين عند "قبة راحيل"
واستضافت جنرالات من الجيش الإسرائيلى مثل يوأف مردخاى منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية فى الضفة الغربية، وكذلك محللين إسرائيليين، للحديث عن ما جرى فى المسجد الأقصى، وخلال حديثهم على القناة اتهموا الفلسطينيين بأنهم إرهابيون وظلوا يدافعون عن إجراءات تل أبيب ضد الشعب الفلسطينى الأعزل.

قطر انشأت جسر جوى مع تل أبيب

وكشف شريط فيديو جرى تسريبه يظهر فيه الأمير حمد، يوثق عملية تحميل الطائرات الأميركية من قواعدها فى قطر بقنابل الفسفور الأبيض والذخيرة والمعدات العسكرية وإنشاء جسر جوى بين الدوحة وتل أبيب، خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، وقالت المصادر إن شريط الفيديو تم تسجيله من طرف ضباط قطريين كبار، وتم تسريبه إلى بعض زعامات العائلة الحاكمة، ما أوجد حالة غليان ورفض للدور المزدوج والمتناقض الذى تقوم به دولة قطر فى علاقتها العلنية الداعمة لفلسطينيين من جهة، عبر ذراعها الإعلامى قناة الجزيرة الفضائية، وتزويد جلادها الصهيونى بأدوات قتلهم.