كما تتابع ، بين الحين والآخر ، الدعوة إلي التظاهر ، ظنا منها أن تجربة يناير 2011 يمكن أن تتكرر .... وهاهي دعوة 11/11 التي تروج لها قنواتهم الفضائية ... وعناصرهم على صفحات "فيس بوك" و "تويتر" .
لن نبقى أسرى لتلك "الفئة الضالة" التي تطلق على نفسها اسم جماعة "الإخوان المسلمين" .
لا تكفى الكلمات على "فيس بوك" أو "تويتر" .. على الكل أن يستعد ... فاذا ما بدر من تلك الجماعة الضالة أي تحرك يوم 11/11 فلا مفر من مواجهتها ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق