الاثنين، 24 أكتوبر 2016


·      ثورة الغلابة 11/11

·      "إتحاد قوى إسقاط مصر"

·      منسق الحركة "الهارب" في تركيا يتبنى خطاب وأساليب ...

·      (1) "التغيير السلمى الأمريكي" الذي نفذته حركة 6 أبريل

·      (2)  أهداف الإخوان ومفردات قياداته وإعلامه من تركيا

·       خطة أمريكية لتلحق مصر بـ سوريا وليبيا واليمن والعراق

·       تغاضى واشنطن عن أحداث اليمن

·       يستهدف توريط السعودية والكويت و الامارات

·       ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإثنين 24 أكتوبر  2016

 

قال ياسر العمدة صاحب دعوة "11/11" ، من خلال "فيديو" نشره على موقع "يوتيوب" على شبكة الإنترنت، وفي أحد المواقع الاليكترونية التابعة لجماعة "الإخوان المسلمين" التي استضافته، وأيضا، على شاشات قنواتهم الفضائية التي تبث من تركيا. 

أن كل فصائل يناير ستشارك في "ثورة الغلابة".. ومنهم الإخوان، وأن يوم 11/11 سيكون فاصلا في عمر الوطن.

أضاف ياسر العمدة، تواصلت مع كل فصائل ثورة يناير، واستطعنا تكوين مجموعات "عنقودية" كل مجموعة لا تعرف شيئا عن الأخرى، وتتكون كل مجموعة في البداية من 10 أشخاص ووصلت لآلاف.

لكن من هو ياسر العمدة  ...؟

ياسر عبد الحليم، شهرته ياسر العمدة، من الفيوم، والده كان عضوا بمجلس الشعب لمدة 18 عاما، وشقيقه كان عضوا بمجلس الشوري لمدة 13 عاما،  شاعر يبلغ من العمر 42 عاما. يعمل في قناة "الثورة" التابعة للإخوان وقناة "الشرق" المقربة من الجماعة، واللتان تبثان من تركيا.

ما يقوله ياسر العمدة، هو صورة متطابقة ومكررة بـ"الحرف" من كتاب "كيف تثور بحدائة"، الذي أعدته وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وكان منهاج ودستور عمل "حركة 6 أبريل" ، والتي تم تدريب أعضائها عليها خارج البلاد قبل عام 2011.

أما ما يقوله عن هزيمة "الإنقلاب" و "القصاص" فما هي إلا شعارات جماعة "الإخوان المسلمين"، التي رفعتها منذ إقصاء الجماعة عن حكم مصر في يونيو عام 2013 .

أضاف ياسر العمدة، أن المتاح نشره من خطتهم هو اعتمادهم على تكتيك الموجة العكسية، حيث نبدأ في الحشد والتحرك بالتدريج من الأطراف إلي المركز، من الشوارع الجانبية ابتداء، وليس من الميادين، ومن القرى والمراكز، بعدها تأتي مرحلة الميادين الكبرى.

أيضا خطة التحرك من الشوارع الجانبيه وصولا إلي الميادين هو ذاته التكتيك الذي تم إتباعه في يناير 2011 من خلال "خلايا حركة 6 أبريل".

ويؤكد منسق حركة الغلابة على أن أهدفهم هي ...

1-   هزيمة وإقصاء الإنقلاب العسكري الذي وقع في 3 يوليو 2013

2-   القصاص العادل من الذين اختطفوا مصر، القصاص في الشوارع

أكد ياسر العمدة أن شباب الإخوان هم أحد فصائل الثورة، مثل ٦ إبريل والاشتراكيين الثوريين، ولن يستطيع أحد أن يستبعدهم من الثورة.

... ماذا يمكن أن "ينسج" ما قاله مؤسس الحركة؟، من أهداف، وما استخدمه من مفردات، وما شرحه من "تكتيك" للتحرك، بالتزامن مع الحملات التي تنفذها قنوات الإخوان الفضائية ، وقناة "الجزيرة" القطرية .

هل من عاقل، أو حتى مجنون، يمكن أن يقتنع أن كل تلك "الأفكار" و "التحركات"، وهذا الإنتشار السريع، على كل المستويات الإعلامية، منبعها "فرد واحد" .. مواطن بمفرده ؟؟!!

من يصدق ذلك ليس إلا غافل .

ان "حركة الغلابة" ومظاهرات 11/11 المنشودة ليست إلا "خط’" محكمة أعدت لها ، من أعد خطط "إسقاط" الأنظمة العربية وصولا الي "تفكيك"

الجيوش العربية ، وهو ما تحقق لجيوش العراق وسوريا وليبيا، وما كان من "جيش" في اليمن .

إن تغاضى واشنطن عما يحدث في اليمن، ليس إلا دليل بين على "هدف أمريكي" بـ "توريط" المملكة العربية السعودية، و الكويت ، والإمارات العربية المتحدة، لإلحاق "الهزيمة" الكاملة وصولا الي "الشرق الأوسط الجديد" و"تقسيم آخر غير ذلك الذي حدث في سايكس – بيكو . 

***

الأحد، 23 أكتوبر 2016

 
"نوبة صحيان" تدعو الجميع إلي إتخاذ الموقف الجاد في مواجهة "الفئة الضالة" التي لم تعد تملك إلا "التخريب" ، بعد أن تم إقصاءها من الحياة السياسية ، فتفتعل الأزمات عبر عناصرها ، التي يطلقون عليها "الخلايا النائمة" ، من أزمة "الولار" إلي أزمة "حليب الأطفال" إلي أزمة "السكر" وقريبا "أزمة الأرز" ...
كما تتابع ، بين الحين والآخر ، الدعوة إلي التظاهر ، ظنا منها أن تجربة يناير 2011 يمكن أن تتكرر .... وهاهي دعوة 11/11 التي تروج لها قنواتهم الفضائية ... وعناصرهم على صفحات "فيس بوك" و "تويتر" .
لن نبقى أسرى لتلك "الفئة الضالة" التي تطلق على نفسها اسم  جماعة "الإخوان المسلمين" .
لا تكفى الكلمات على "فيس بوك" أو "تويتر" .. على الكل أن يستعد ... فاذا ما بدر من تلك الجماعة الضالة أي تحرك يوم 11/11 فلا مفر من مواجهتها ... 

الأربعاء، 19 أكتوبر 2016



نقلا عن   ( حملة رد الجميل)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"باسم الشعب، ندشن حملة رد الجميل، قمنا نحن الشباب المصري الحر المحب لوطنه ولشعبه لقيادته ولقواته المسلحة الباسلة، ونعلن دعمنا الكامل للسيد الرئيس ولقواتنا المسلحة المصرية الباسلة، هذا ونؤكد على دعمنا الكامل لمصرنا الغالية وحمايتها من كل أعداء الداخل والخارج، تحيا مصر، نريد عدلًا وسلامًا ونريد أن نسكت كل أقوال المشككين في وحدة هذا الوطن ليكون شعارنا جميعًا
" تحـــيا  مصـــر ".
وفي نفس السياق، دعت صفحة "تعيشي يا مصر"، على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إلى عدم النزول، وكتب أدمن الصفحة في منشور له، "أنا مش هنزل يوم 11/ 11 ، ‎للي بيسأل السيسي عمل ايه!!، السيسي عمل كتير أوي إنت بقي عملت إيه غير القعدة على الفيس والشتيمة في خلق الله".
وكتب أحد المعارضين "مش نازلين، البلد مش ناقصه مظاهرات، ثورة ايه الي عايزنها كل ثورة وليها خسايرها من مادة بشر أمن وأمان هيبة الدولة، شوفوا سوريا ولبيا واليمن والعراق اتعلموا بقى، واتقوا الله البلد هتخرب".

السبت، 15 أكتوبر 2016

700 ألف حساب على فيسبوك وتويتر لإثارة الفوضى بمصر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رصدت أجهزة أمنية تدشين 700 ألف حساب جديد على مواقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك وتويتر" خلال الـ 48 ساعة الماضية.
كشفت المعلومات عن أن الحسابات الجديدة تحمل أسماء مصرية، وتدار من الخارج، بهدف نشر أخبار، وترويج معلومات مضللة، والتواصل مع مصريين لمناقشتهم، وتبنى وجهة نظر أنهم من مؤيدى الرئيس عبدالفتاح السيسي، ولكنهم غيروا...
رأيهم، بهدف التشويش، وقلب الحقائق.
حول هذه المعلومات، قالت مصادر مطلعة، أن الـ700 ألف حساب تعد بمثابة جيش إلكترونى جرار، هدفه الرئيسى تأجيج الأوضاع فى البلاد خلال الأيام القليلة المقبلة، والعمل على مدار الساعة لتبنى قضايا تتعلق بالخدمات الرئيسية للمواطن، والتشكيك فى المشروعات الكبرى، والتأكيد على أن هناك نقصا شديدا لعدد من السلع الاستيراتيجية، واللعب على ارتفاع الأسعار، والترويج لصور وفيديوهات لقضايا قديمة، على أنها حديثة، والترويج لها بشكل مكثف لتصبح حديث السوشيال ميديا مثلما حدث فى فيديو "سائق التوك توك".
أوضحت المصادر، أن هذه الحسابات، مرصودة، ولكن يجب التحذير من مخاطرها، وأن على المصريين ألا يتعاطوا مع الشائعات المتداولة على السوشيال ميديا خلال الساعات المقبلة على أنها معلومات وحقائق.