·
تقــرير إخبــاري
·
مخابراتها تستعين
بقتلة السادات لتدريب ضباطها
·
دويلة "قطــر"
تصر على المضى في طريق "الخيــانة"
·
آلاف الدولارات لـ.. عبد
الماجد والزمر لاحياء نشاط الجماعة الإسلامية
·
صناعة "داعش
جديدة" بمصر باستضافة مائة جهادى خلال 3 أشهر
·
برنامج زمنى للمخطط
لتوفير الدعم الفنى واللوجيستى والموارد المالية
·
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الأربعاء 13
يوليو 2016
بدأت
مخابرات دويلة "قطــر" تنفيذ خطة جديدة لإثارة الفوضى فى مصر، بالتعاون
مع جماعة "الإخوان المسلمين" المصنفة "إرهابية" بحكم القضاء
المصرى، وعدد من الجماعات التكفيرية الجهادية، التى تعادى الدولة المصرية، وتحاول
بين الحين والآخر تعبئة الرأى العام ضد رموز الدولة المصرية، وتشويه صورة مصر فى
الداخل والخارج.
قالت
مصادر مطلعة إن مخابرات قطــر تستخدم عدد من قيادات "الجماعة الإسلامية"،
في مقدمتهم عاصم عبد الماجد، وطارق الزمر، من أجل الترويج للفكر الجهادى فى مصر
مرة أخرى، ودعم العناصر التنظيمية، التى كانت تابعة لـ"الجماعة الإسلامية"
فى مصر خلال فترة الثمانينيات ومطلع التسعينيات، من أجل إنهاك أجهزة الأمن المصرية
بعد فشل الجماعات التكفيرية المسلحة فى سيناء فى المواجهة مع قوات الأمن المصرية،
وعدم قدرتها فى السيطرة على سيناء كما كان مخططا لها فى الفترة الماضية.
أوضحت
المصادر أن مخابرات قطــر تقدم دعما ماليا ضخما لـ"الجماعة الإسلامية"
ورموزها مقابل استعادة أساليبها فى الاغتيالات، التى كانت متبعة من قبل وتدريب
كوادر على أساليب العمل الجهادى، لتكوين ظهير متطرف جديد بديل لـ"داعش"
فى مصر، خاصة بعدما فشلت فى تهريب عناصر "داعش" إلى مصر عبر الحدود
الغربية والجنوبية، مؤكدة أن قطــر ترصد مئات الملايين من الدولارات لتنفيذ هذه
الخطة فى الوقت الراهن.
كشفت
المصادر أنه فى الوقت الراهن يجرى تدريب عناصر "الجماعة الإسلامية" فى
قطــر داخل جهاز المخابرات، للاتفاق حول عناصر الخطة المعدة ضد الدولة المصرية
ومحاولات إشعال الصراع فى صعيد مصر خلال الفترة المقبلة، خاصة وأن هذه المنطقة
كانت تنعم باستقرار كبير على مدار السنوات الست الماضية، ولم تتأثر خلال كل أحداث
العنف والثورات التى شهدتها مصر على مدار الأعوام الماضية.
أكدت
المصادر أن مخابرات قطــر تدعم قتلة السادات من "الجماعة الإسلامية"
بمبالغ ومرتبات شهرية، من أجل تدريب رجال الأمن القطرى على وسائل وأساليب العمل
داخل الجماعات الإرهابية، وأساليب "داعش" فى تجنيد الشباب، وكيفية
اختراق المؤسسات النظامية والأجهزة الحكومية، وطرق تصنيع العبوات البدائية،
والمواد المتفجرة باستخدام المواد التى تدخل فى تصنيع الأسمدة الكيماوية.
أوضحت
المصادر أن الدوحة استضافت، على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، أكثر من مائة عنصر
من "الجماعة الإسلامية" وقواعدها التنظيمية، التى كان يعيش جزء منهم فى
دول أوروبية وعربية والبعض الآخر كان يعيش فى مصر، ولم تكن لهم سجلات داخل الأجهزة
الأمنية أو سوابق جنائية، خاصة وأن معظمهم من جيل الشباب.
كشفت
المصادر أن مخابرات قطــر تحاول، خلال الوقت الراهن، تأسيس تنظيم جديد على غرار
"داعش" فى جنوب مصر يتبع نفس الأساليب القديمة التى كانت تستخدمها "الجماعة
الإسلامية" فى الماضى، من أجل إثارة الفوضى فى مصر وتحويلها إلى مركز للعناصر
المتطرفة فى منطقة الشرق الأوسط وتحويل الأنظار قليلا عن سوريا والعراق.
بينت
المصادر أن خطة مخابرات قطــر تم وضع إطار زمنى لها ينتهى بعد عامين يتم خلال
تدريب عناصر "الجماعة الإسلامية"، وتوفير وسائل الدعم الفنى واللوجيستى
التى تحتاجها، والموارد المالية اللازمة لإحياء التنظيمات الجهادية، واستخدام
العناصر الفقيرة والمجموعات المهمشة فى الأعمال الإرهابية المخطط تنفيذها واستغلال
الحالة الاقتصادية الحرجة التى تعيشها فئات عديدة فى مصر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق