السبت، 20 فبراير 2016



·      تحليـل سـياسـي
·       هجمات جوية أمريكية على "داعش" ليبيا
·       الشرق الاوسط الجديد"
الحرب على حدود مصر الغربية
·        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  السـبت 20 فبراير –  2016

"أخيرا" شنت طائرات حربية أمريكية هجمات على معاقل تنظيم "داعش" فى ليبيا، فى مؤشر قوى على أن آلة الحرب الدولية بدأت تدور على حدود مصر الغربية، التى يبدو أنها المستهدف الأول من تلك الحرب.
شنت طائرات أمريكا غارتها، على الرغم من مما يبدو من تعنت الرئيس الأمريكى باراك أوباما، وتحديه الجميع، سواء المؤسسة العسكرية والاستخباراتية الأمريكية أو حلفاءه الأوروبيين، برفضه التصديق على خطة التدخل العسكرى فى ليبيا.
اللعبة "مكشوفة" أكثر مما يظن الأمريكان، وحلفاءهم "الصهاينة"، اللعبة التى تدور حول كل الدول العربية، وفقا لمخطط الشرق الأوسط الجديد، الذي كان أول من بشر به "علنا" وزيرة خارجية الولايات المتحدة كوندوليزا رايس.
السناريو يتكرر، والعدو واحد، كما "تضرب" تنظيم الدولة فى شمال العراق لـ"يـفر" الى سوريا، يضرب التنظيم فى ليبيا "ليــفر" الى مصر .
منذ عام والمصريون يحذرون من "الإرهاب" الذى يمثله "داعش"، وذلك قبل أن يستفحل أمره ليصل، وفق تقدير مخابراتى أمريكي الى 25 ألف مقاتل فى ليبيا، لكن الأمريكان "ودن من طين وودن من عجين" كما يقول البسطاء من المصريين .
امثير للسخرية أن الأمريكان، فى تبريرهم لشنهم تلك الغارة يقولون أن "معلومات استخباراتية" نمت الى علمهم أن  "الخلية الداعشية" التى استهدفوها كانت تخطط لعمل ارهابي ضد "الداخل" فى الولايات المتحدة ! .
"جملـة إعتراضـية" ، ليفه من أردا...
أشارت وسائل إعلام "قطرية" إلى وجود وفود ليبية فى الدوحة حاليا، برعاية أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ووسطاء دوليين، لبحث مستقبل ليبيا ودور جماعة الإخوان وميليشياتها المسلحة فيه.

()
أشارت مصادر ليبية إلى أن الاجتماعات تأتى لرأب الصدع بين "حلفاء قطر"، حيث بدأ الخلاف يدب بين الميليشيات والجماعات الممولة من قطر حول الموقف السياسى من حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج، هناك من يرفضها وهناك من يقبلها، الأمر الذى يهدد بصراع داخل المعسكر القطري.
كشف رئيس حزب "العدالة والبناء" الليبي، محمد صوان، فى تصريحات نقلتها وكالة الأنباء القطرية، عن انتهاء جولة الحوار التى رعتها قطر، أمس الأول الخميس، بين الطرفين السياسيين فى العاصمة طرابلس، أى الوفد المؤيد لعملية الحوار السياسى الليبي، ووفد الرافضين للمشاركة فى ذلك المسار لأنه مدعوم غربيا. لكن المؤشرات الأولية تفيد بعدم التوصل إلى اتفاق نهائى بين الطرفين، لكن محمد صوان أعرب عن ثقته فى قدرة الدوحة على تحقيق اختراق يضيّق شقة الخلاف بين الطرفين، فى الجولات المقبلة من الحوار.
قد تبدو تلك الجملة الاعتراضية، غير ذات صلة بالغارة الجوية التى شنتها طائرات الولايات المتحدة، لكن الواقع غير ذلك، فالهدف "الأمريكي – القطري" الآن هو جــر مصر الى "أتون" المعارك الدائرة من شمال شرق العالم العربي، فى العراق وسوريا، الذى تم "اغراء" السعودية، لـ "إيقاعها" فيه، والممتد جنوبا الى اليمن، الذى وقعت فيه السعودية بالفعل، لتكزن تلك الحرب على "داعش" في ليبيا "النار" التى لن يجد التنظيم مهرب منها، أو هكذا يصورون، اذ ان تنظيم الدولة ليس الا أداة أمريكية-صهيونية، ليهرب مقاتلوه الى مصر عبر الحدود الصحراوية الممتدة الى أكثر من ألف كيلو متر.
***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق