الاثنين، 29 فبراير 2016



·      مخطط برنارد لويس لتقسيم العالمين العربي و الإسلامي 
     إذا درسنا جيدا ما يتم، منذ الثمانينيات وحتى اليوم، لتأكدنا أن المخطط يسير كما هو موضوع فى الخطة الأمريكية، وأن ما أسمته كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، "الفوضى الخلاقة" فى الدول العربية والإسلامية يتحقق بالفعل ويكفى أن نتابع الاضطرابات الشعبية فى جميع البلدان العربية والإسلامية للتأكد أن الخطة تسير بنجاح.
·      الجزء الأول
عقب اتفاقية سايكس- بيكو 1916 تم تقسيم ما تبقي من المشرق العربي عقب الحرب العالمية الأولي بين إنجلترا وفرنسا والذي أعقبها وعد بلفور 1917 و الذي ينص على تأسيس دولة لليهود في فلسطين.
فى فترة رئاسة جيمي كارتر، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية من 1977- 1981 ، وضع مشروع التفكيك، بواسطة برنارد لويس المستشرق الأمريكي الجنسية، البريطاني الأصل، اليهودي الديانة، الصهيوني الانتماء، الذى وصل إلي واشنطن ليكون مستشارا لوزير الدفاع لشئون الشرق الأوسط. وقد وضع فكرة تفكيك البلاد العربية والإسلامية، ودفع الأتراك والأكراد والعرب والفلسطينيين والإيرانيين ليقاتل بعضهم بعضا، وهو الذى ابتدع مبررات غزو العراق وأفغانستان.
·      الجزء الثاني
وضع برنارد لويس مشروع تفكيك الوحدة الدستورية لجميع الدول العربية والإسلامية، وتفتيت كل منها إلي مجموعة من الكانتونات والدويلات العرقية والدينية والمذهبية والطائفية، وأوضح ذلك بالخرائط التى بين فيها التجمعات العرقية والمذهبية والدينية والتى على اساسها يتم التقسيم وسلم المشروع إلى زبيجنيو بريجنسكي مستشار الأمن القومي، في عهد جيمي كارتر والذى قام بدوره بإشعال حرب الخليج الثانية حتى تستطيع الولايات المتحدة تصحيح حدود "سايكس بيكو" ليكون متسقا مع المصالح الصهيوأمريكية.
وافق الكونجرس الأمريكي بالإجماع وفي جلسة سرية عام 1983م علي مشروع برنارد لويس، وتمَ تقنين المشروع واعتماده وإدراجه في ملفات السياسة الأمريكية الإستراتيجية المستقبلية وهى الاستراتيجية التى يتم تنفيذها وبدقة الآن فى المنطقة بأسرها .
كان مبرر برنارد لويس لهذا المشروع التفكيكى، هو إن العرب والمسلمين قوم فاسدون مفسدون فوضويون، لا يمكن تحضرهم، وإذا تُرِكوا لأنفسهم فسوف يفاجئون العالم المتحضر بموجات بشرية إرهابية تدمِّر الحضارات، وتقوِّض المجتمعات، ولذلك فإن الحلَّ السليم للتعامل معهم هو إعادة احتلالهم واستعمارهم، وتدمير ثقافتهم الدينية وتطبيقاتها الاجتماعية، وفي حال قيام أمريكا بهذا الدور فإن عليها أن تستفيد من التجربة البريطانية والفرنسية في استعمار المنطقة؛ لتجنُّب الأخطاء والمواقف السلبية التي اقترفتها الدولتان، إنه من الضروري إعادة تقسيم الأقطار العربية والإسلامية إلي وحدات عشائرية وطائفية، ولا داعي لمراعاة خواطرهم أو التأثر بانفعالاتهم وردود الأفعال عندهم، ويجب أن يكون شعار أمريكا في ذلك، إما أن نضعهم تحت سيادتنا، أو ندعهم ليدمروا حضارتنا، ولا مانع عند إعادة احتلالهم أن تكون مهمتنا المعلنة هي تدريب شعوب المنطقة علي الحياة الديمقراطية، وخلال هذا الاستعمار الجديد لا مانع أن تقدم أمريكا بالضغط علي قيادتهم الإسلامية- دون مجاملة ولا لين ولا هوادة- ليخلصوا شعوبهم من المعتقدات الإسلامية الفاسدة، ولذلك يجب تضييق الخناق علي هذه الشعوب ومحاصرتها، واستثمار التناقضات العرقية، والعصبيات القبلية والطائفية فيها، قبل أن تغزو أمريكا وأوروبا لتدمر الحضارة فيها.

·   تفاصيل مشروع برنارد لويس يعتمد على
·      تفكيك دول شمال أفريقيا
دولة البربر، دولة النوبة، دولة البوليساريو، دولة الأمازيج، دولة المغرب، دولة تونس، دولة الجزائر.

 ·      أما مصر فتقسم إلى
دولة إسلامية سنية، دولة للمسيحيين، دولة للنوبة، دولة للبدو فى سيناء،  دولة فلسطينية على شمال سيناء بعد ضمها إلى غزة.

·      إسرائيل الكبرى
تصفية الأردن ونقل السلطة للفلسطينيين
تحويل فلسطين كلها إلى دولة يهودية

·      شبه الجزيرة العربية
إلغاء كل من، الكويت، قطر، البحرين، سلطنة عمان، اليمن، الإمارات العربية من الخارطة ومحو وجودها الدستوري بحيث تتضمن شبه الجزيرة والخليج ثلاث دول فقط.
دولة الإحساء الشيعية وتضم، الكويت، الإمارات، قطر، عمان، البحرين، دولة نجد السنية، ودولة الحجاز السنية.

·      تفكيك العراق علي أسس عرقية ودينية ومذهبية
دولة شيعية في الجنوب حول البصرة، دولة سنية في وسط العراق حول بغداد، دولة كردية في الشمال والشمال الشرقي حول الموصل علي أجزاء من الأراضي العراقية والإيرانية والسورية والتركية والسوفيتية سابقًا. تم بالفعل تقسيم العراق وتحويله إلى 3 دويلات سنية وشيعية وكردية بناء على ما يسمى بالفيدرالية .
·      تقسيم سوريا إلي
دولة علوية شيعية علي ساحل البحر المتوسط، دولة سنية في منطقة حلب، دولة سنية حول دمشق، دولة الدروز في الجولان. 
 
·      تقسيم لبنان إلي
دولة سنية، دولة مارونية، دولة سهل البقاع العلوية، تدويل بيروت العاصمة، دولة فلسطينية حول صيدا وحتي نهر الليطاني تتبع منظمة التحرير الفلسطينية، دولة لحزب الكتائب في الجنوب، دولة درزية غير دولة الدروز فى الجولان. 
  
·      تقسيم إيران وباكستان وأفغانستان إلي عشر دول عرقية
كردستان، أذربيجان، تركستان، عربستان، إيرانستان، بوخونستان، بلونستان، أفغانستان، باكستان، كشمير .

الأربعاء، 24 فبراير 2016

السيسي يظهر العين الحمراءـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 الأربعاء 24/فبراير/2016 - 11:50 م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 بنبرة جادة وعبارات حاسمة، تحدث الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جموع المصريين، في خطاب تجاوز الساعتين، ضمن فعاليات مؤتمر إطلاق استراتيجية مصر للتنمية المستدامة "رؤية مصر 2030"، من مسرح الجلاء، لإستعراض أبرز ما جرى إنجازه خلال الفترة الماضية في المجالات والقطاعات المختلفة.
واتسمت كلمة الرئيس بالحده والغضب في أكثر من موضع لها، واستهل حديثه مقاطعًا محافظ البنك المركزي طارق عامر، ليطالب الحكومة بالعمل على إنشاء كيانات صناعية، قائلًا: "عايزين نعمل كيانات للصناعات المحتمله للشباب، وننظم الدنيا، بحيث تبقي المنطقة الصناعية دي يتعمل فيها صناعة غزل ونسيج أو ألف مصنع صغير في ضوء رؤية الاقتصاديين والاستثماريين".
وأردف: "لازم نعرف ايه الصناعات الصغيرة اللي ممكن تتعمل في مصر تحت سيطرة الدولة من تأهيل المناطق من مستشفيات ومراكز تأهيل ومعارض، عشان مظلمش ابني و ادخله في مهمه اضيعه فيها"، لتقاطعه عاصفه من التصفيق الحاد ممن جانب الحضور من الوزراء و كبار الشخصيات العامة.
1- بدات أولى انفعلات الرئيس خلال خطابه، حينما قاطع بدوره "التصفيق" موجها رسالة بنبرة حادة الي الوزراء، قائلًا: "أنا مش بقول كده عشان تصقفوا.. لو الكيانات دي تم تنفيذها مثلما تحدثت قبل عام في دمياط؛ كنا هنسلم الشباب ألف ورشة هناك دلوقتي".
2 - عاود السيسي الحديث بنبرته الحاده، قائلا:"أقدر أعمل 100 منطقة صناعية في سنة ونصف بمنشآتها و كل حاجة فيها، مليون شقة في سنة واتنين، فاكرين نفسكوا ضعاف ولا ايه.. الناس فاكرة ايه؟.. دي مصر دولة كبيرة تقدر تعمل كل حاجة".
3- وردا علي المشككين في استكمال فترته الرئاسية.. استطرد، قائلا: "إنتو فاكرين إني ممكن أسيبها وأمشي.. لا والله منا سايبها.. وهفضل أبني لحد ما تنتهي حياتي أو مدتي تخلص".
4 - حظيت أزمة العشوائيات باهتمام الرئيس السيسي، الذي تحدث عنها بلهجة صارمة، قائلا: أن أكثر من 50% من مساحة مصر عشوائيات، وبنتكلم على العدالة الاجتماعية.. الناس مرمية ومصورينهم في التليفزيون ويقولك فين الحكومة والدولة!.. وبيعايرونا بفقرنا.. بس أنا مش هسكت.. وانتو يا مصريين اشتغلوا وابنوا وعمروا".
وتابع: "المناطق العشوائية عندنا 4500 قرية في مصر.. ولو مخدناش بالنا وتصدينا للمشكلة مظبوط؛ هيبقى بعد 15 سنة فيه 35 ألف قرية عشوائية".
5 - النقطة التالية التي اثارت حفيظة الرئيس وأظهرت انفعاله.. ما وصفه بمحاولات البعض للتشكيك في قدرة الدولة على تحقيق آمالها وطموحاتها، وقال: "محدش بيقول بيانات الدولة كده علي الهوا، والتفاصيل الناس كلها تسمعها، المفروض تكونوا واخدين بالكم من ده كويس".
6- أكد الرئيس أنه سيواصل حماية الدولة المصرية، وذلك في رسالة وجهها للمصريين، قائلاً: "لو سمحتوا ماتسمعوش كلام حد غيري.. أنا ولا بكدب ولا بلف ولا بدور ولا ليا مصلحة غير بلدي بس"، مضيفا: "أنا مش هسمح إننا نقطع مصر ونوقعها.. ماحدش يفكر إن طولة بالي والخُلُق الحسن معناه إن البلد دي هتقع.. قسما بالله اللي يقرب لها؛ هشيله من فوق وش الأرض.. انتوا مين؟".
7- ووجه الرئيس رساله شديده اللهجة- ردا علي غضب الشارع من تجاوزات عدد من أمناء الشرطة- بقوله: "مش هينفع نهين المصريين، لازم نعرف إن كلنا واحد، الحق مش تنصر الظالم.. لو حد فينا غِلِط؛ يتحاسب، والكلام ينطبق علينا كلنا"، مضيفا: "مقدرش أقول لو واحد غلط في الداخلية تبقى الداخلية كلها وحشة".
***

السبت، 20 فبراير 2016





·      فشل خطة تعجيز "مصـــر"
·      المؤامرة امتدت لسنوات بدعم من أطراف داخلية وخارجية
·      زرع الإرهاب فى سيناء لإنهاك الجيش والشرطة
·      ضرب السياحة والمراهنة على خفض قيمة الجنيه
·      مصر أفشلت خطط المخابرات الدولية للوقيعة بين الحكومة والبرلمان
·      الدولة لم تهتز أمام فزاعة الحشد فى ذكرى 25 يناير
·         ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ السبت 20 فبراير 2016


تحاول أطراف داخلية وخارجية تشويه كل ما يتم فى مصر من إنجازات على الأرض وتسفيه كل جهد تقوده مؤسسات الدولة، فى إطار محاولات متواصلة على مدار السنوات الماضية لتعجيز مصر عبر تعجيز الرئيس عبد الفتاح السيسى، وإفشال البلاد، وإدخالها إلى منطقة العنف والصراعات التى تعيش فيها العديد من دول المنطقة العربية والشرق الاوسط.
قالت مصادر مطلعة، إن محاولات تعجيز الرئيس عبد الفتاح السيسى، وتشويه الانجازات التى تتم على الأرض بدأت منذ أن فشلت جماعة الإخوان بالتعاون مع القوى المخابراتية الأجنبية فى زرع سيناء بالمليشيات المسلحة والمجموعات المتطرفة، المنتمية إلى "داعش" وتنظيم "القاعدة"، وإنهاك قوة الجيش المصرى فى تلك المنطقة، وتنظيم العمليات الجبانة ضد قواته، وتدمير معداته ووسائل الدعم الفنى واللوجيستى الضخمة التى يمتلكها، وتبديد الجهود المرصودة للتنمية والإصلاح، بالإنشغال فى الحرب على الإرهاب واستعادة الأمن والاستقرار إلى البلاد ومواجهة العمليات الخسيسة التى تستهدف الإيقاع بمصر فى مستنقع الإرهاب والجماعات المسلحة.
أوضحت المصادر أن نجاح القوات المسلحة فى السيطرة على سيناء وتحجيم الإرهاب بها، وإفشال مخطط تحويلها إلى إمارة جهادية داعشية يسيطر عليها الإرهابيون وأن تكون مركز للإرهاب فى منطقة الشرق الأوسط، هدد أحلام أجهزة الاستخبارات الدولية ومن قبلها جماعة الإخوان الإرهابية، وجعلها تطّور من خطط الإرهاب والزحف به إلى القاهرة الكبرى والمحافظات، وتخريب المنشآت العامة والخاصة، وتنفيذ عشرات العمليات الإرهابية ضد الأهداف الحيوية والأجهزة الأمنية. وأشارت المصادر إلى أن جهود الأمن فى الجيش والشرطة نجحت على مدار الفترة الماضية فى كشف كل محاولات تصدير الإرهاب إلى القاهرة الكبرى والمحافظات، وكشفت العديد من الخلايا التنظيمية للكيانات الإرهابية ووجهت إليها ضربات موجعة، جعلتها تفكر مرة أخرى فى تغيير أسلوبها وتطوير قدراتها وتوفير المزيد من الدعم بالمال والسلاح لعناصرها.
أكدت المصادر أن محاولات تعجيز الرئيس عبد الفتاح السيسي وعرقلة مسيرة الدولة المصرية لم تتوقف عند الإرهاب خلال الفترة الماضية، بل امتدت إلى محاولات البعض الدعوة إلى تنظيم مسيرات وتظاهرات بالتزامن مع الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، والدعوة إلى تشويه صورة الدولة، والحشد ضدها بدعم من جماعة الإخوان الإرهابية، التى تقف خلف كل المحاولات التى تستهدف مصر وشعبها، مؤكدة أن وعى المواطن بخداع الإخوان والمخططات الاجنبية التى يتم الترويج لها لهدم الدولة، اجهض كافة المحاولات الداعية للحشد فى ذكرى 25 يناير، وكشف عن التفاف أبناء الشعب المصرى حول مؤسسات الدولة الداعمة للاستقرار والأمن والتنمية الاقتصادية. وكشفت المصادر أن خطة تعجيز السيسي كانت أشبه بحلقات السلسلة المتصلة، كل حلقة من المؤامرة تقود إلى أخرى جديدة، من أجل إنهاك الدولة ومؤسساتها فى مواجهة هذه العمليات القذرة، التى يتم التخطيط لها، وإنفاق مئات الملايين من الدولارات لإنجاحها، موضحة أن أحد حلقات المؤامرة كانت فى إفشال خريطة الطريق التى اتفقت عليها القوى الوطنية بعد ثورة 30 يونيو 2013، وكان آخرها الانتخابات البرلمانية، التى تم إكمالها على نحو أبهر العالم، وبات فى مصر مجلس نواب قوى قادر على ممارسة سلطة التشريع والرقابة على أداء الحكومة. وأضافت المصادر: "بعد فشل خطة إعاقة خريطة الطريق، بدأت القوى المعادية لمصر فى الداخل والخارج اللعب بورقة قانون الخدمة المدنية، والترويج لذلك على نحو يتعارض مع مصلحة الجهاز الإدارى للدولة، والوقيعة بين الحكومة والبرلمان الجديد، إلا أن قدرة الدولة على التعامل مع هذه المؤامرات جنبّت البلاد من هذه المؤامرة، وتم التوافق بين الحكومة والنواب على إجراء التعديلات المناسبة على قانون الخدمة المدنية تمهيدًا لطرحه مرة أخرى على مجلس النواب لمناقشته والتصويت عليه".
أكدت المصادر أن خطة تعجيز الرئيس السيسي لم تخل من محاولات مستمرة لتنفيذ خطة لضرب الاقتصاد المصرى، تستهدف بالأساس "تركيع مصر" أمام المطامع الأجنبية، وقد تمثلت هذه الخطة فى ضرب السياحة فى توقيتات مهمة، وتحديدا قبل أعياد الميلاد ن فى المناطق السياحية الهامة مثل شرم الشيخ وجنوب سيناء، بالإضافة إلى المراهنات على قيمة العملة المصرية، والتأثير على تحويلات المصريين فى الخارج من العملات الصعبة، وتكوين سوق سوداء كبيرة للعملات الأجنبية فى دول الخليج لحرمان مصر من أحد أهم مصادر النقد الأجنبيى لديها وهو تحويلات المصريين فى الخارج، بهدف ضرب الاقتصاد وإضعاف قيمة الجنيه، وإشعال الأسعار وإثارة المواطنين وتعبئتهم ضد الدولة. وبينّت المصادر أن تفاصيل مؤامرة تعجيز السيسي لم تتوقف عند حد ضرب الاقتصاد والعملة المصرية، بل تجاوزت إلى إثارة المطالب الفئوية وتأجيج الصراعات الداخلية فى النقابات والاتحادات وإثارة مشكلات بين قطاعات، لكل منهم مصالح متعارضة، كانت آخرها أزمة الأطباء وأمناء الشرطة، وحشد الأطباء ضد محاولات الاعتداء عليهم من قبل الأمن، والتصعيد ضد أجهزة الدولة بقرارات لا تصب فى النهاية لصالح المواطن البسيط، الذى لا يجد الخدمة الصحية اللائقة من مؤسسات الدولة، بالإضافة إلى عجزه عن توفير نفقات العلاج بالمستشفيات الخاصة. وأوضحت المصادر أن خطة تعجيز السيسي وإعاقة مسيرة التنمية والبناء خلال الفترة الماضية لم تخل من محاولات لتشويه صورة مصر فى الخارج، واللعب على ملفات الحريات العامة والديمقراطية والفئات المهمشة، واستدعاء الملف الطائفى، والمتاجرة بحقوق العمال والطبقات الكادحة، والمغازلة بأفكار تحض على التظاهر والإضراب فى مواجهة الدولة، والتوقف عن العمل والإنتاج لحين الحصول على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية بصورة أفضل مما هى عليه فى الوقت الراهن. وأكدت المصادر أن أجهزة الدولة تعى جيدًا ما يحاك من مؤامرات ومخططات، وقادرة على تحقيق خطة التنمية الطموحة، التى يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي وتعتمد فى جوهرها على القدرة الذاتية للمصريين وعزيمتهم فى قهر الصعاب وتحدى المستحيل.



·      تحليـل سـياسـي
·       هجمات جوية أمريكية على "داعش" ليبيا
·       الشرق الاوسط الجديد"
الحرب على حدود مصر الغربية
·        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  السـبت 20 فبراير –  2016

"أخيرا" شنت طائرات حربية أمريكية هجمات على معاقل تنظيم "داعش" فى ليبيا، فى مؤشر قوى على أن آلة الحرب الدولية بدأت تدور على حدود مصر الغربية، التى يبدو أنها المستهدف الأول من تلك الحرب.
شنت طائرات أمريكا غارتها، على الرغم من مما يبدو من تعنت الرئيس الأمريكى باراك أوباما، وتحديه الجميع، سواء المؤسسة العسكرية والاستخباراتية الأمريكية أو حلفاءه الأوروبيين، برفضه التصديق على خطة التدخل العسكرى فى ليبيا.
اللعبة "مكشوفة" أكثر مما يظن الأمريكان، وحلفاءهم "الصهاينة"، اللعبة التى تدور حول كل الدول العربية، وفقا لمخطط الشرق الأوسط الجديد، الذي كان أول من بشر به "علنا" وزيرة خارجية الولايات المتحدة كوندوليزا رايس.
السناريو يتكرر، والعدو واحد، كما "تضرب" تنظيم الدولة فى شمال العراق لـ"يـفر" الى سوريا، يضرب التنظيم فى ليبيا "ليــفر" الى مصر .
منذ عام والمصريون يحذرون من "الإرهاب" الذى يمثله "داعش"، وذلك قبل أن يستفحل أمره ليصل، وفق تقدير مخابراتى أمريكي الى 25 ألف مقاتل فى ليبيا، لكن الأمريكان "ودن من طين وودن من عجين" كما يقول البسطاء من المصريين .
امثير للسخرية أن الأمريكان، فى تبريرهم لشنهم تلك الغارة يقولون أن "معلومات استخباراتية" نمت الى علمهم أن  "الخلية الداعشية" التى استهدفوها كانت تخطط لعمل ارهابي ضد "الداخل" فى الولايات المتحدة ! .
"جملـة إعتراضـية" ، ليفه من أردا...
أشارت وسائل إعلام "قطرية" إلى وجود وفود ليبية فى الدوحة حاليا، برعاية أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ووسطاء دوليين، لبحث مستقبل ليبيا ودور جماعة الإخوان وميليشياتها المسلحة فيه.

()
أشارت مصادر ليبية إلى أن الاجتماعات تأتى لرأب الصدع بين "حلفاء قطر"، حيث بدأ الخلاف يدب بين الميليشيات والجماعات الممولة من قطر حول الموقف السياسى من حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج، هناك من يرفضها وهناك من يقبلها، الأمر الذى يهدد بصراع داخل المعسكر القطري.
كشف رئيس حزب "العدالة والبناء" الليبي، محمد صوان، فى تصريحات نقلتها وكالة الأنباء القطرية، عن انتهاء جولة الحوار التى رعتها قطر، أمس الأول الخميس، بين الطرفين السياسيين فى العاصمة طرابلس، أى الوفد المؤيد لعملية الحوار السياسى الليبي، ووفد الرافضين للمشاركة فى ذلك المسار لأنه مدعوم غربيا. لكن المؤشرات الأولية تفيد بعدم التوصل إلى اتفاق نهائى بين الطرفين، لكن محمد صوان أعرب عن ثقته فى قدرة الدوحة على تحقيق اختراق يضيّق شقة الخلاف بين الطرفين، فى الجولات المقبلة من الحوار.
قد تبدو تلك الجملة الاعتراضية، غير ذات صلة بالغارة الجوية التى شنتها طائرات الولايات المتحدة، لكن الواقع غير ذلك، فالهدف "الأمريكي – القطري" الآن هو جــر مصر الى "أتون" المعارك الدائرة من شمال شرق العالم العربي، فى العراق وسوريا، الذى تم "اغراء" السعودية، لـ "إيقاعها" فيه، والممتد جنوبا الى اليمن، الذى وقعت فيه السعودية بالفعل، لتكزن تلك الحرب على "داعش" في ليبيا "النار" التى لن يجد التنظيم مهرب منها، أو هكذا يصورون، اذ ان تنظيم الدولة ليس الا أداة أمريكية-صهيونية، ليهرب مقاتلوه الى مصر عبر الحدود الصحراوية الممتدة الى أكثر من ألف كيلو متر.
***