الأحد، 24 مايو 2015


·       سعد الدين إبراهيم يتهم "البرادعي" بتمويلها
·      حملة بداية ... هل تسعى الى إسقاط الرئيس
 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القاهرة : صـوت مصــر .                                             الأحـد 24 مايو - 2015

تستعد حملة "بداية" لعقد مؤتمرها التأسيسى الأول، قبل مرور عام على تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى للرئاسة، وسط اتهامات للحملة بأنها مدعومة من بعض الشخصيات المعادية للنظام الحالى.
اتهم د. سعد الدين إبراهيم رئيس مجلس أمناء "مركز ابن خلدون"، عددًا من الشخصيات العامة بدعم الحملة، وعلى رأسهم د. محمد البرادعى نائب رئيس الجمهورية السابق، مؤكدًا أن انضمام الكثير من شباب الإخوان للحملة، يبرر الصورة الذهنية عنها، وهى أنها ممولة من جهات خارجية، وتقودها الإرهابية من الخارج.
أشار د.سعد الدين إبراهيم، إلى أن "بداية" يشوبها الكثير من الغموض، إذ لا يستطيع القارئ للمشهد السياسي أن يحدد مواقفها وتوجهاتها السياسية، من حيث إسقاط الرئيس السيسى، أم عودة ما يسمى الشرعية لحكم الإخوان، خاصة بعد إعلان انضمام شخصيات يحيطها الكثير من علامات الاستفهام، أبرزها أسماء محفوظ.
من جانبه قال شريف دياب مسئول الاتصال السياسي بحملة "بداية"، إن الحملة تواصلت مع مصريين بالخارج لإقناعهم بالانضمام، إضافة إلى بعض الشخصيات داخل مؤسسات الدولة، كما تواصلت مع شخصيات عامة منها الأديب علاء الأسوانى، د.عمرو حمزاوى، الكاتب الصحفى بلال فضل، الفنان عمرو وأكد، الخبير الاقتصادى رائد سلامة، المحامى طارق العوضى، د. وحيد عبدالمجيد، الناشط الحقوقى جمال عيد، الكاتب أحمد سمير، إضافة إلى زيزو عبده القيادى بـ"حركة ٦ إبريل".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق