الخميس، 25 يونيو 2020
الأربعاء، 17 يونيو 2020
هل
كشفت ملكة البوب الغطاء عن حقيقة الوباء الجديد؟
إنها المطربة العالمية "مادونا" أو "ملكة
البوب" كما يسمونها، التي أطربت وأضلت الأجيال عبر عقود.. لم نكن نعرف
أنها من عبدة الشيطان الذين يمهدون لخروج ملكهم الدجال، حاكم العالم المستقبلي،
ولنظام عالمي جديد يكون عدد سكان الأرض فيه مليار واحد يسمونه "المليار
الذهبي"، الناس فيه بين أسياد وعبيد، ربما تكون في أجساهدم "شرائح
الكترونية بيلجيتسية" تزيدهم ضنكا وعبودية..
لم نعرف أنها تغني على أنغام الشيطان، وأن معظم أغانيها طقوس تعبدية له..
لكن المفاجأة أنها خرجت في 18 مايو 2019 قبل 7 أشهر من ظهور الوباء بأكبر دليل يدل
على أن هذا الفيروس من صنع القبيلة الشيطانية السرية، وهو ألبوم "المستقبل Future"، الذي يتضمن
أغنية بهذا العنوان صورتها في إسرائيل في طقس شيطاني رهيب ينذر بمستقبل العالم الذي
تعد له هذه المنظمة الشيطانية.
عندما ناقشت قناة "الجزيرة" ، المشبوهة ، نظرية المؤامرة مؤخرا،
لم تقترب من مادونا ولم تذكر المنظمة بالإسم، رغم أن هذه الأغنية من أكبر الأدلة
على وجود هذه المؤامرة.. فلم تتحدث "الجزيرة" ، ولن تتحدث إلا
عندما تأتيها الأوامر، عن المنظمة ومؤامرتها رغم تفشي رائحة مكائدها، لأنها
تريد للبشرية التي سمتها مادونا في أغنيتها ب "البشرية الساذجة"،
وهي بالمناسبة أصدق كلمة قالتها في الألبوم كله، أن لا تعرف شيء عما يحاك لها من
مؤامرات، وأولها هذا المرض المشبوه الذي أصبح مجرد الحديث عنه بما يكشف من ورائه،
جرما او تجاوزا يعاقب عليه القانون! فلم يتحدث عنه بما يخالف إلا بعد تحدث ترامب
متهما الصين بتصنيعه، فتشجع بعض الأطباء على الكلام عن حقيقته، وقالوا إنه مصنوع.
وذكر أحد الأطباء العرب أن العلماء خافوا على أنفسهم من التضييق على حرية التعبير
المثار منذ ظهور الفيروس، حجة المضيقين في ذلك هي المعاقبة على نشر ما يخيف الناس
الخائفين أصلا، فلم يفصحوا عما في صدورهم حتى تيسر حديث ترامب عن المؤامرة، فأصبح
حديثهم بعدها ممكنا وظل حتى اليوم قليلا وخافتا!
وسارعت قناة "الجزيرة"، إلى التحدث عن الفيروس المصنع بعد طول صمت، وصورت حلقة من حلقات برنامج الإتجاه المعاكس استضافت فيها ايراني من مؤيدي نظرية المؤامرة، لم يذكر المنظمة السرية بكلمة واحدة، بل ركز على تلميع إيران، واستضافت معه ساذج ، أو عميل ، آخر، لا يستبعد أن يكون عبدا للمنظمة (شاهد الحلقة هنا). كأن هدفها هو أن يظل العرب محتارون تجاه نظرية المؤامرة، وهو ما ترغب فيه المنظمة.
وسارعت قناة "الجزيرة"، إلى التحدث عن الفيروس المصنع بعد طول صمت، وصورت حلقة من حلقات برنامج الإتجاه المعاكس استضافت فيها ايراني من مؤيدي نظرية المؤامرة، لم يذكر المنظمة السرية بكلمة واحدة، بل ركز على تلميع إيران، واستضافت معه ساذج ، أو عميل ، آخر، لا يستبعد أن يكون عبدا للمنظمة (شاهد الحلقة هنا). كأن هدفها هو أن يظل العرب محتارون تجاه نظرية المؤامرة، وهو ما ترغب فيه المنظمة.
ثم في 27 ابريل 2020 نشرت "الجزيرة" خبرا مفاده نشر "البنتاجون" ،
وزارة الدفاع الأمريكية ، لمقطع زعم أنه لأجسام طائرة مجهولة ، أطباق طائرة ،
قائلا انه تم تصويرها من طرف البحرية الأمريكية منذ سنين، دون ذكر للفضائيين، وإن
دل شكل الأطباق ورائحة الخبر على أنها لهم، وهذا يثبت أن الدكتورة مايا صبحي محقة
في ما ذكرت حول هذه المنظمة السرية والفضائيين، وقد ذكرت أن كل رؤساء أمريكا
تحدثوا عن الغزو الفضائي لدرجة أن باراك أوباما أراد اقناع العالم بعقد معاهدة صلح مع الكائنات الفضائية
المزعومة ! بل تحدث ريجان في السبعينات من مجلس الأمن، وأمام كل زعماء العالم،
قائلا إن العالم يجب أن يتحد تحت راية أمريكا من أجل مواجهة الغزو الفضائي، ومع
ذلك أعجب من كذب البنتاجون اليوم في قوله إن هذه الأطباق التي صورها هي أجسام
مجهولة المصدر! لم يذكر الفضائيين بالإسم رغم أن كل الرؤساء الأمريكيين ذكروهم
بالإسم، وأكدوا وجودهم، وغزوهم المستقبلي للأرض، والذي قد تكون مسرحيته في 21
ديسمبر القادم كما يروج البعض، وإذا عرف السبب بطل العجب، والسبب موجود في هذا
مقطع الكاشف لحقيقة هذه المنظمة السرية هنا.
قناة "الجزيرة" لم تتكلم عن
مؤامرة تصنيع الفيروس إلا عندما تكلم عنها سيدها ترامب، وطبعا من أجل زيادة حيرة
الناس وإرباكهم، وبعد هجوم اتباعه السياسيين على بيل في مسرحية واضحة، وهو هجوم
يدعو إلى الشك، فبيل وترامب والبنتاجون وحكومات الصين وروسيا وأوروبا الغربية وحتى
حكومات دول العالم الثالث التابعة لهم، شيء واحد، كلهم عبيد للمنظمة السرية
يأتمرون بأوامرها.
أما ترامب فهو كما وصفه أحد العقلاء : ممثل يلعب دور المكروه في المسرحية درامية
عالمية عنوانها "المجد للشيطان"! فهل هو غبي أو مجنون إلى هذه
الدرجة؟ أبدا، إن اسمه "ترامب"، ومعناه "الورقة
الرابحة"، فهل رأيت في حياتك ورقة رابحة مجنونة أو غبية؟ إنه من أنجح رجل
الأعمال في العالم، فهل رأيت يوما رجل أعمال منفر للناس منه؟ يقول الصينيون: "إذا
لم تستطع الإبتسام فلا تفتح دكانا"، ودكاكين ترامب الناجحة كثيرة جدا!
فهل تكون الفترة 2020-2025 فترة بلابل؟ هل يشعلون حربا عالمية
مع الصين أو مع غيرها؟ فألمانيا تطالبها ب 164 مليار أورو كتعويض عما فعلته
بها، وغير ذلك من مناوشات أمريكا!
وقد أثبت البروفيسور الأمريكي رشيد
بتار هنا أنهم دفعوا المال لها لتسمح لهم بتصنيع الفيروس في
ووهان، وهو ما وقع بالضبط، وفي هذا إشارة إلى كون هذه المنظمة ضعيفة جدا رغم تسلطها، فهي
مكونة من شرذمة من الأفراد منهم بعض الرؤساء وكبار رجال المال والمغنين وعبدة
الشيطان، وهي شرذمة تم منعها حسب البروفسور رشيد بتار من تطوير
الفيروسات في الولايات المتحدة الأمريكية بقانون صدر ضد رغبتها في عام 2014 ، حتى
لجأ أحد كبار المسؤولين في المعهد الوطني للصحة في أمريكا واسمه "فاوتشي"، إلى
تمويل صناعة الفيروس الحالي في الصين بأموال الدولة الأمريكية بطرق ملتوية، وهو ما
أغضب الأخير وجعله يقول إنه مستغرب من سكوت أمريكا عن هذا الإجرام، رجل خالف
القانون بصراحة، وفي دولة تعبد القانون، ثم لا يحاسبه أحد أو حتى يعلق على
إجرامه؟!
لقد تسبب في موت الآلاف حسب أرقامهم المعروضة (الإصابات والوفيات)، وغير
معالم الحياة في كل دول العالم، ومع ذلك لا يعترض عليه أحد!
إن هذا يدلنا على قوة هذه المنظمة، وعلى ضعفها في نفس الوقت، فلا يكفي
لزوالها إلا أن يفطن الناس في أمريكا وحدها لها، لكن أين، وهي توجههم اليوم نحو
حرق بلدهم بذريعة الإنسانية ومحاربة العنصرية، حتى أجثتهم على ركبهم تمجيدا لمجرم
هالك، هم الذين لم تتحرك في رؤوسهم شعرة واحدة عندما أبادت حكومتهم شعوبا عربية
بأكملها!
لقد ظهرت مادونا في أغنية "المستقبل" التي تعبر عن
مستقبل البشرية بعد الوباء، وهي تصف حال العالم مع الفيروس قبل ظهور الأخير بشهور
(ظهرت الأغنية في مايو 2019)، فتنبأت بالحرائق والدمار الذي سيلي الفيروس،
وبالمستقبل الذي ينتظر قلة من البشر من أتباع الدجال، وقالت إن العملية الشيطانية
قد بدأت بالوباء الجديد، وأنه لا رجعة فيها، يعني أنهم ماضون قدما في مخططهم،
وأكدت أنه لا تراجع بعد ظهور الوباء أي أن القادم بعده شر منهن فهل ترى تصدق في تنبؤها
هذا أم تكذب وهي الكاذبة! ودعت الناس إلى الركوع لسيدها الدجال أو مواجهة الموت،
قائلة إن المستقبل لن يكون فيه مكان إلا لأتباعه، مؤكدة أن الحرب ستبدأ
بالوباء ولن تتوقف حتى يخرب العالم أو يرسو على نظامهم العالمي الجديد (المستقبل كما تسميه)،
والمهم هو الخراب والدمار بالحروب والمؤامرات والمظاهرات، وأول دول يسعون إلى
تخريبها هي أمريكا والدول الغربية التي آوتهم وأمدتهم بالمال وغيره!
من جهة أخرى أكدت العرافة "بسمة
يوسف" وهي من أتباع المنظمة، في لقائها الذي بثته قناة (mbc مصر) في نهاية ابريل
(الماسونية ببرامجها وأفلامها مسلسلاتها الماسونية)، أن الفيروس سيهدأ حتى الشهر
السابع ثم يعود أكثر مما كان عليه، ثم تبدأ مرحلة القلاقل في الدول الغربية ابتداء
من سبتمبر حتى تصل لذروتها بظهور حدث عظيم في 21 ديسمبر يدوم تأثيره أكثر من 20
سنة قادمة، وأنا هنا لا أستشهد بتكهنات العرافين الكاذبة كما أعتقد بعض الإخوة،
فالكاهن لا يُسْأل ولا يُصَدق، بل أستشهد بمخطط المنظمة الذي تكلمت عنه بصفتها واحدة
من أعضاء منظمته السرية، وقد عرضت كلامها في صيغة التنبؤ، وقالت إنه "ما
بيخرش المية" أي لا يخطأ أبدا! مما يعني أن ما بعد الوباء لن تكون فيه
هوادة كما قالت مادونا وقال رامز جلال، لا وفقهم الله (شاهد
حلقة مادونا والعرافة هنا).
وقد أكدت الدكتورة مايا صبحي أن الحدث البارز في 21 ديسمبر هو الغزو
الفضائي أو ارتطام كوكيب نيبرو المزعوم بالأرض (شاهد مقاطعها هنا).
فهل دخلنا في مرحلة الفتن والقلاقل؟
هل ينتشر الفيروس في دول العالم عن طريق الحقن (أي بالطريقة اليدوية
عن طريق أتباع المنظمة)، لأن من شاهد تفاوت الدول في الإصابة به يشك في أنه ينتشر
في الهواء كما زعموا، بل أكد البعض إحتمال انتقاله في الماء وغيره، مما يدعو إلى
مراقبة كل الذين هم على اتصال بمصادر مياه الشرب في الدول (وغيرها)، أو حتى
مراقبة المنتجات الواردة، ذكرت جريدة الديلي ميل البريطانية في يونيو تضمن الدجاج
المعلب لفيروس قاتل أخطر من الفيروس الجديد!
وقد شاهدت في 29 ابريل طائرة ينبعث منها دخان كثيف (الكيمتريل)، فقلت في نفسي ربما ينشرون الفيروس الآن بواسطة هذا! والغريب أنه رغم إغلاق الحدود والمطارات لا زالت الطائرات تطير بين الآونة والأخرى فوقنا بحجة أو أخرى، فدولنا تابعة لهم، وهم مرتبطون بها إلى درجة أنها أصبحت مخازنهم التي لا يمكن أن يسمحوا باغلاقها، فأي استعمار بعد هذا! وكل هذا يجري تحت غطاء الدبلوماسية والتعاون، وأي تعاون ممكن بين التمساح والغزال؟ فيتصل رؤساء دول العالم الثالث بأسيادهم في الإتحاد الأوروبي وغيره عبر سكايبي لعقد اللقاءات والإتفاقات التي لن نرى منها خيرا أبدا!
وقد شاهدت في 29 ابريل طائرة ينبعث منها دخان كثيف (الكيمتريل)، فقلت في نفسي ربما ينشرون الفيروس الآن بواسطة هذا! والغريب أنه رغم إغلاق الحدود والمطارات لا زالت الطائرات تطير بين الآونة والأخرى فوقنا بحجة أو أخرى، فدولنا تابعة لهم، وهم مرتبطون بها إلى درجة أنها أصبحت مخازنهم التي لا يمكن أن يسمحوا باغلاقها، فأي استعمار بعد هذا! وكل هذا يجري تحت غطاء الدبلوماسية والتعاون، وأي تعاون ممكن بين التمساح والغزال؟ فيتصل رؤساء دول العالم الثالث بأسيادهم في الإتحاد الأوروبي وغيره عبر سكايبي لعقد اللقاءات والإتفاقات التي لن نرى منها خيرا أبدا!
كنت أعتقد أن أهم فائدة لهذا الوباء الجديد هي قطع الصلة بين دولنا
المنهوبة ودولهم، وراحة لبحارنا ومناجمنا، حتى أصبحت الأسماك الفاخرة التي كانت
مخصصة لهم وحدهم، تباع للفقراء بأسعار زهيدة في أسواقنا! لكني كنت مخطئا، فيبدو أن
الإغلاق لم يكن أبدا للحنفيات التي تمدهم بثرواتنا التي يدفعون منها الرواتب
للعاطلين عن العمل والتافهين، في حين نتعذب نحن بسبب الفقر! ولك أن تتصور أنهم في
فرنسا يدرسون وفي شهر يونيو في عظ الوباء، كيف يخصصون مساعدات للعاطلين العمل من
الخرجين الجدد الذي وصلت نسبة البطالة فيهم إلى 25 بالمائة، في حين أنه يوجد في
دولنا من وصل إلى 40 سنة وهو لا يزال عاطلا عن العمل! فلماذا جعلونا ندرس علومهم
ومناهجهم التي لم تفلح إلا في زيادة بطالتنا، فدولنا عاجزة عن امتصاص الكم الهائل
من الخرجيين في كل سنة، فليتهم تركونا على الأقل ندرس مواد شرعنا في مدارسنا، لكنا
على الأقل ربحناها!
لكن يبدو أنني كنت مخطئا في اعتقادي أننا استرحنا منهم، فهؤلاء الغربيون لن
يقطعوا أبدا صلتهم بنا لأننا مصدر رزقهم ورفاهيتهم، وساحة لتجربة مخططاتهم
الشيطانية المتواصلة.
لماذا يريدون إغلاق المنازل على الناس؟ إذا تغاضينا عن سقوط الإقتصادات
الصغيرة كأصحاب المتاجر والمطاعم والشركات الصغيرة، وهو ما يحقق منفعة لكبار رجال
المال، أو اللقاح القادم الذي سيربحون منه الملايير، أو يقتلون الناس ليتخلصوا منهم، فإنه يمكن أن الكلام
باستفاضة عن الطاقة السلبية التي يتم تجذيرها في العالم في هذه الأيام بعد حجب
الطاقة الإيجابية التي كان أهم مصدر لها طواف الكعبة والصلاة في المساجد كما ذكرت
الدكتورة مايا في الجزء الأول من مقاطعها هنا.
لماذا يفرضون على الناس متابعة أخبار
الوباء من مصدر واحد وهو منظمة الص~حة العالم~ية التي لا يثق فيها إلا
الساسة؟ فهل تروج للقاح القادم الذي قد يتضمن شريحة الدجال الخطيرة، ويحمل في
طياته الموت أو العبودية (شاهد
هذا المقطع).
من نصدق ترامب أم منظمة الصحة العالمية؟
من نصدق ترامب أم منظمة الصحة العالمية؟
في رأيي هما شيء واحد، فالذي وضع ترامب في سدة الحكم هو نفس بانى منظمة الصحة
العالمية! انظر حولك، تجد الجملة "ابق في منزلك" في كل مكان،
فقد تحولت إلى آية مقدسة يتلوها الإعلام وكل ناصح، في حين يرى البعض أن الفيروس
أقل بكثير مما يروج له، بل قام بعض الشباب الأمريكي بعمل هاشتاج" صور
المستشفى الذي بجانبك"، عرضوا فيه عشرات المستشفيات الخالية ليكشفوا أن
الحكومة والإعلام يروجان للأكاذيب.وقد كنا نسمع بأرقام هائلة للوفيات في اليوم الواحد
ك 5000 و9000 حالة في الصين أو إيطاليا أو أمريكا، فهل هي مجرد أرقام على ورق؟ لقد
أكد الدكتور رشيد بتار كذبهم في أرقام الوفيات في مقطعه الشهير.هل
يروجون اليوم بعد انكشاف تلك الكذبة لكذبة أخرى مفادها أن الفيروس يتضمن جزء من
فيروس الأيدز، مما يعني أن المرض قد لا يتوقف عند هذا الوباء؟
فهل هي حقيقة أم زيادة في التخويف؟إننا نعيش في عالم يحكمه الشياطين بحق،
فبين مُصنع للبلاء، وبائع متربح منه، وعابد للشيطان، وقاتل لا يرحم يمكنه مسح كل
من على الأرض في سبيل تحقيق مآربه الشيطانية، ومع ذلك لا زلنا مغترين بهؤلاء
مؤمنين بديمقراطيتهم وعلومهم وإنسانيتهم الكاذبة، فهل نحن سذج بالفعل كما وصفتنا
مادونا؟
فيجب على دولنا مراقبة كل ملحد وعلماني وعابد للشيطان، فهؤلاء قد
يكونون (إضافة إلى الأشياء الأخرى) من ينشر المرض إن كان ينتشر
بالطريقة اليدوية، ونشره يدويا قد يكون السبب الرئيسي في تفاوت درجات تفشيه في دول
العالم، فهو أكثر في الدول الكبرى التي اتباع الشيطان فيها أكثر من الدول الفقيرة،
لكن يبدو أنه بعد التفاحص الجديد الذي يقوم على مبدء فحص الناس بالمئات أصبحت
أجهزة فحصهم السريعة تكتشف في كل يوم مئات الحالات، فهل يريدون بذلك توفير رقم
يبرر فرضهم للقاح القادم؟
ولو كان الوباء ينتشر بصورة طبيعية لتساوت فيه إيطاليا مع أي دولة أخرى
فيها إصابتين.
إنهم يدفعون الناس إلى البقاء في منازلهم، ويحرمونهم من الصلاة في المساجد،
رغم أنه "لا عدوى"، أي لا خوف من القضاء، بل التوكل على الله
هو الأصل، وكما تركوا الأسواق مفتوحة كان بإمكانهم ترك المساجد مفتوحة مع اتباع
نفس خطوات الوقاية!
مع ذلك تبقى طاعة الحكومات - الغافلة والمتغافلة - فيما تتخذه من
قرارات وإجراءات للصالح العام أولى من معارضتها، فطاعة الحاكم مقدمة على كل
المعارضات والمظاهرات لأنها أساس الأمان والإستقرار، وهو ما أمر به الدين، واليوم
يغذون في سود أمريكا الإحساس بالقدرة على التظاهر والتحدي لكي يضربوا بهم البيض في
مسرحية جديدة قد تؤدي إلى احتراق أمريكا في القادم من الشهور!
الغريب أنه رغم الحريات والديمقراطيات ونبذ الدكتاتوريات، ترتفع سياط
القانون في كل دول العالم المتحضر لتصيب كل من يتحدث بما لا تهواه المنظمة
السرية، وبحجة نشر الشائعات وبث الذعر، وأي تجذير للذعر أكبر من الأرقام
المهولة التي يخيفون بها الناس؟
أليست هذه دكتاتورية صارخة تشكك في حقيقة هذا الفيروس ومن ورائه؟ حتى أن
أحد البروفيسيرات في أمريكا وقع مقالا تحدث فيه عن مؤامرة الفيروس، وذكر أنه كانت
لديه أدلة علمية ثابتة عليها، لكنه فضل التوقيع باسم مستعار خوفا من سياط القانون
الذي يحمي من وراء الفيروس، فمنذ انتشار خبر الفيروس بدأت المواقع الإجتماعية
تحارب من يتحدث بما يخالف هوى أصحابه، ثم تلتها حكومات الدول.
إذا تأملنا وجدنا أن حكومات الدول الغربية حذرت في بداية انتشار الوباء من
فتك الأخير بالناس، وأنه سيقضي على ثلثي السكان، هكذا ذكرت ميركل وماكرون ورئيس
وزارء بريطانيا الذي قيل إنه أصيب، أليس هذا التخويف متوافقا مع الجملة الدعائية؟
أما رئيس وزراء بريطانيا فقد كذبه البعض في ادعائه الإصابة بالمرض، حتى قال
أحد الأطباء الذين حاولت الحكومة اجبارهم على قول ذلك: "إذا قلت أن
بوريس مصاب بالمرض فأنا لست طبيبا"، في إشارة إلى ان ذلك يتعارض مع أخلاقيات
الطب. ومع ذلك طُوي الملف، كما طوي ملف أغنية مادونا، وملف الفضائيين، وملف
البرجين، وملف فلسطين، وملف قلب مفاهيم المسلمين، ملف نهب ثروات دول العالم
وتخريبها، والكثير من الملفات الشيطانية الأخرى، ثم يفتحون لنا اليوم ملف مجرم
مقتول من طرف شرطي، لا لشيء غير زيادة النار العنصرية اشتعالا بين الطرفين.
أخيرا، إذا جمعنا تصريحات بعض كبار الدكاترة في أمريكا والعالم عن الفيروس
المصنع، ومقطع أغنية مادونا التي بشرت به، وأخبار الغزو الفضائي التي بدأت تظهر
للعلن من أكبر وزارة في أمريكا (وزارة الدفاع)، يتأكد لنا أن المنظمة السرية خلف
كل ذلك، لأن مخططها مكشوف منذ عشرات السنين.
الجمعة، 5 يونيو 2020
الأربعاء
03/يونيو/2020
كشف موقع
نيوز ماكس الأمريكى، عن التحالفات المشبوهة بين التنظيم الدولى لجماعة الإخوان والنظام التركي برئاسة رجب طيب
أردوغان، مشيرة إلى أن فروع التنظيم داخل الولايات المتحدة تلعب دوراً بارزاً فى
هذا الملف.
قال
الموقع الأمريكى إن قادة الجماعة المتطرفة احتفلوا مؤخراً بعيد الفطر داخل
الولايات المتحدة، بتكريم لأردوغان على الرغم من انتهاكات حقوق الإنسان داخل تركيا والتى تستهدف مئات الآلاف من
الأشخاص بشكل يومي. أشار
الموقع إلى أن الحرمان التعسفي من الحق في العمل وحرية التنقل، والتعذيب وغيره من
المعاملة السيئة والاحتجاز وانتهاك الحق في حرية تكوين الجمعيات والتعبير باتت
ممارسات يومية فى تركيا فى ظل حكم نظام أردوغان. لفت تقرير "نيوز ماكس" إلى أن الحكومة التركية حجبت أكثر
من 100 ألف موقع على الإنترنت خلال العام السابق، كما تم اعتقال المئات من
الصحفيين.
نقل
الموقع عن حقوقين قولهم: "تم اعتقال بعض الأمهات مع أطفالهم وتم فصل بعضهم
بعنف عنهم .. هذا ببساطة أمر وحشي وبالتأكيد لا يمكن أن يكون له أي علاقة على
الإطلاق بجعل البلاد أكثر أمانًا."
لكن
بالنسبة للإخوان في الولايات المتحدة فإن أردوغان
يعد رمز للخير، على سبيل المثال قال نهاد عواد، المدير التنفيذي لمجلس العلاقات
الأمريكية الإسلامية (كير)، التي تعد أحد المنظمات التابعة للإخوان: "نود أن
نتمنى للرئيس التركي وشعبه عيد مبارك .. تقبل الله منهم، من قيادتهم ودعمهم للعالم
الإسلامي، وخاصة في فلسطين وفي ليبيا".
علق
التقرير على موقف الجماعة الإرهابية قائلاً: "هذه المودة المتبادلة، عند
وضعها في السياق الذي قدمه في وقت سابق من هذا الشهر الكاتب الصحفي في موقع
المونيتور سميح إيديز الذي كتب: "أردوغان يقف بالقرب من جماعة الإخوان ويقدم
دعم سياسي قوي ومأوى لأعضائها المحاصرين".
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
