الاثنين، 18 سبتمبر 2017

·      السيسي في لقاء قادة المجتمع الأمريكى
·       على قطر إظهار رغبتها بعدم الإضرار بمصالح العرب
·       مصر تخوض حربا ضد الإرهاب والتطرف على مدار السنوات الماضية
·       تجنب تفتيت دول الشرق الأوسط لما يمكن أن يؤدي إليه ذلك من صراعات
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الإثنين، 18 سبتمبر 2017 06:15 م 

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم، بمقر إقامته فى مدينة نيويورك مع مجموعة من الشخصيات المؤثرة بالمجتمع الأمريكى، والتى تضم عددا من الوزراء والمسئولين والعسكريين السابقين، بالإضافة إلى قيادات مراكز الأبحاث والمنظمات اليهودية ودوائر الفكر بالولايات المتحدة الأمريكية
استهل الرئيس اللقاء بالترحيب بلقاء هذه النخبة المتميزة من الشخصيات الأمريكية التي تساهم في تشكيل وصياغة الرؤية الأمريكية وتوجه دوائر صنع القرار الأمريكي المختلفة إزاء مختلف القضايا الدولية، ولاسيما مصالح الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط. مؤكدا أهمية العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة الممتدة لعقود، لافتاً إلى حرص مصر على تعزيز وتنمية هذه العلاقات.
·      مصر تخوض حربا ضد الإرهاب والتطرف على مدار السنوات الماضية
استعرض الرئيس خلال اللقاء التطورات على الساحة الداخلية، مشيرا إلى أن مصر تخوض حربا ضد الإرهاب والتطرف على مدار السنوات الماضية، وأن تلك الحرب لا يمكن مقارنتها بالحرب النظامية، ولكن يجب أن يتعامل معها المجتمع الدولى بمنهج شامل يتضمن أربع ركائز تشمل مواجهة كافة التنظيمات الإرهابية دون تمييز، والتعامل مع مختلف أبعاد الإرهاب كالتمويل والتسليح والدعم السياسي والأيديولوجي، والعمل على الحد من قدرة التنظيمات الإرهابية على تجنيد المقاتلين، والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية في المنطقة.
تطرق الرئيس، أيضا، إلى الخطوات التي تتخذها مصر على صعيد التنمية الاقتصادية، مؤكدا أن تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي لم يكن ممكنا دون تفهم الشعب المصري لأهمية اتخاذ قرارات صعبة لعلاج المشكلات الاقتصادية المزمنة، منوها إلى أن برنامج الإصلاح الاقتصادي بدأ يؤتي ثماره وأن الاحتياطي من النقد الاجنبي وصل إلى المعدلات التي كان عليها قبل عام 2011  .
وفيما يتعلق بمسيرة التحول الديمقراطي وأوضاع حقوق الإنسان فى مصر، أشار  الرئيس إلى أن مصر أصبح لديها الآن إطارا دستوريا واضحا ينظم العلاقة بين سلطات الدولة ويعطي صلاحيات واسعة لمجلس النواب المنتخب، مؤكدا أن ما تحقق يمثل خطوات ملموسة على صعيد التحول الديمقراطي فى منطقة الشرق الأوسط
كما أكد الرئيس أهمية أن تتفهم الدول الغربية هذه الحقائق وألا تحكم على الأمور بمنظور غربي، مشيراً إلي أن مصر حريصة على احترام وتعزيز حقوق الإنسان، وأنه لا يجب اختزال مفهوم حقوق الإنسان فى الحقوق السياسية فقط، بل التعامل معه بمنظور شامل يتضمن أيضا الحقوق الاقتصادية والاجتماعية. 
·      تجنب تفتيت دول الشرق الأوسط لما يؤدي إليه ذلك من صراعات
على الصعيد الإقليمي، تناول الرئيس رؤية مصر القائمة على أهمية الحفاظ على الدولة الوطنية ودعم المؤسسات الوطنية بما يمكنها من الاضطلاع بمسئولياتها فى حفظ الأمن ومكافحة الارهاب، مشيراً في هذا الإطار إلى أهمية الحفاظ على وحدة الدولة الليبية ودعم الجيش الوطني الليبي وصون مقدرات شعبها، فضلاً عن ضرورة الحفاظ على وحدة أراضي الدولة السورية
كما أكد أهمية تجنب تفتيت الدول فى الشرق الأوسط، أخذاً فى الاعتبار ما يمكن أن يؤدي إليه ذلك من المزيد من الصراعات والأزمات
·      على قطر إظهار رغبتها بعدم الإضرار بمصالح العرب 
رداً على سؤال حول أزمة قطــر، تناول الرئيس رؤية مصر إزاء تلك الأزمة، مؤكداً أنه قد حان الوقت للتصدي بفعّالية للأطراف الداعمة للإرهاب ودفعها لتحمل مسئولياتها، ومشيراً إلى أنه على قطر إظهار رغبتها فى عدم الإضرار بمصالح الدول العربية وعدم التدخل في شئونها الداخلية، وذلك من خلال التجاوب مع مطالب الدول العربية الأربع.

السبت، 16 سبتمبر 2017

القاهرة تنصح الدوحة بـ«وقفة مع النفس».. وتميم: مستعدون للجلوس على طاولة المفاوضات


أعلن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثانى إن بلاده مستعدة للجلوس على الطاولة ومناقشة الأزمة مع الدول الأربع التى قطعت العلاقات معها (مصر والسعودية والإمارات والبحرين)، فى وقت دعا فيه مندوب مصر لدى الأمم المتحدة السفير عمرو رمضان الدوحة إلى اجراء وقفة مع النفس والكف عن الشكوى للمنظمات الدولية.
وأضاف أمير قطر، خلال مؤتمر صحفى مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم، فى برلين: «نختلف مع دول عربية حول تشخيص الإرهاب»، وفقا لموقع «العربية.نت» الإخبارى.
من جانبها، دعت ميركل إلى إجراء مفاوضات لإنهاء أزمة قطر، قائلة: «نستشعر قلقا لعدم ظهور حلول لهذا النزاع حتى عقب مرور مائة يوم من حدوثه»، مؤكدة أن بلادها تواصل دعمها لجهود الوساطة الكويتية والأمريكية لكنها لا تنحاز لطرف، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.
من جانبه، فند السفير عمرو رمضان، مندوب مصر الدائم بالأمم المتحدة فى جنيف، مزاعم وفد قطر فى مجلس حقوق الإنسان، بتعرض قطر لحصار من قبل الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب.
وأوضح رمضان: غاية الأمر أن هذه الدول اتخذت إجراءات بمقاطعة بعض أوجه التعاون مع قطر ردا على دعمها الإرهاب ووقوع شهداء ومصابين من الجانب المصرى نتيجة لهذا الدعم، ما يدخل فى إطار الحق السيادى لهذه الدول فى اتخاذ ما تراه من إجراءات لحماية أمنها القومى.
وأكد رمضان أن دعم الدوحة للتنظيمات الإرهابية وأعضائها يأتى بالمخالفة للقانون الدولى لحقوق الإنسان وقرارات مجلس حقوق الإنسان، معربا عن أسفه من إعادة الوفد القطرى طرح هذا الأمر أثناء النقاش الذى يعقده مجلس حقوق الانسان حول الآثار السلبية للتدابير الاحادية القسرية على حقوق الإنسان، داعيا الوفد القطرى إلى الكف عن الشكوى فى المنظمات الدولية، والوقوف مع النفس بشأن ما تقوم به قطر من إجراءات دفعت دول المنطقة المتأثرة إلى الابتعاد عن التعاون معها.
إلى ذلك، أكدت مصر والسعودية والإمارات والبحرين، فى بيان أمس، أن الإجراءات التى اتخذتها حيال قطر هى قرارات «سيادية مشروعة لا تعد بحال من الأحوال حصارا وإنما مقاطعة نابعة من الضرر الذى تسببت فيه تصرفات الدوحة غير المسئولة عبر دعمها وتمويلها وإيوائها للإرهاب والعناصر الإرهابية.
ونشرت وكالة الأنباء السعودية «واس» بيانا ألقاه المندوب الدائم للإمارات لدى الأمم المتحدة عبيد سالم الزعابى فى جنيف باسم الدول الأربع، ردا على كلمة مندوب قطر خلال الدورة الحالية لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، قال فيه: «نرحب بعقد حلقة النقاش ونعيد التأكيد على إدانتنا لفرض إجراءات قسرية لما تمثله من تناقض مع القوانين الدولية وانتهاكها لحقوق الإنسان»، مضيفا: «وفى هذا الإطار وردا على ما ذكره مندوب قطر وما أشار إليه جون زجلير عضو اللجنة الاستشارية فإننا نعيد التأكيد على أن الإجراءات التى اتخذتها الدول الأربع قرارات سيادية مشروعة لا تعد بحال من الأحوال حصارا».