الأحد، 6 مارس 2016

وزير الداخلية اللواء مجدى عبدالغفار "حماس" شاركت في تدريب المسئولين عن اغتيال النائب العام
حركة "تمرد غزة": حماس مسئولة عن معظم العمليات الإرهابية فى مصر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال اللواء مجدي عبدالغفار، وزير الداخلية، اليوم الأحد: إن جميع المسئولين عن اغتيال المستشار هشام بركات النائب العام السابق ينتمون لجماعة الإخوان الإرهابية، موضحا أن العناصر التي أصدرت التكليفات لتنفيذ الاغتيال من الإخوان الهاربين في تركيا.
وأضاف وزير الداخلية خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي لكشف تفاصيل ضبط الخلية المتهمة باغتيال النائب العام هشام بركات، أن عناصر فلسطينية تابعة لحركة حماس شاركوا في التخطيط والتدريب على كيفية الرصد وإعداد المتفجرات وإعداد الكوادر عسكريا في قطاع غزة.

- حركة "تمرد غزة": حماس مسئولة عن معظم العمليات الإرهابية فى مصر
قال محمد أبو الروب مسئول الاتصال السياسى بحركة تمرد فى قطاع غزة، إن حركة حماس مسئولة عن معظم العمليات الإرهابية التى تنفذ بحق المصريين، موضحا أنه لم يتفاجىء بإعلان وزير الداخلية المصرى باتهام حماس بالمسئولية عن مقتل النائب العام المصرى هشام بركات.
وأضاف "أبو الروب"، أن قيادات الحركة سترد بنفى التهم وسيقولون ليس لنا علاقة بالأمن القومى المصرى، لكن الحقيقة أنهم يقومون بنقل الأسلحة والإرهابيين إلى سيناء لضرب الأمن القومى المصرى.
تابع "أبو الروب" إن الحركة تدرب بشكل مكثف حاليا بعمليات عناصر إرهابية تمهيدا لنقلهم إلى سيناء، مؤكدا أن حركة حماس تستضيف عناصر تنظيم "داعش" الإرهابى فى القطاع.

السبت، 5 مارس 2016

كاتب كويتي يكشف مخطط الاستخبارات الدولية لتدمير مصر

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 السبت 05/مارس/2016
 رأى أحمد الجار الله، الكاتب الصحفي الكويتي، ورئيس تحرير صحيفة "عراب تايمز" الناطقة بالإنجليزية، أن ما كتبه الكاتب البريطاني ديفيد هيرست عن توتر العلاقات المصرية السعودية لم يكن سوى أكاذيب، استغلتها وسائل الإعلام التابعة لجماعة الإخوان بهدف تضليل الرأي العام وتشويه صورة البلاد.
وقال الكاتب الكويتي في مقال له بالنسخة الإنجليزية للجريدة: إن "هيرست" من الواضح أنه لم يقرأ عن الإنجازات الاقتصادية والسياسية والأمنية التي شهدتها مصر خلال الأعوام القليلة الماضية، وخاصة بعد تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكم.
وأكد خلال مقاله أن "هيرست" لا يدرِ الواقع وقد أعمى عينه عن العلاقات الحميمة بين مصر والسعودية، عند حديثه عن نقص شعبية السيسي هناك، مؤكدًا أن جذور تلك العلاقات زرعها الملك عبد العزيز آل سعود، وايدها الملوك المتعاقبين بما فيهم العاهل السعودي الحالي سلمان بن عبد العزيز.
واعتبر "الجارالله" أن العمامة التي ارتداها الكاتب البريطاني أثناء كتابته لمقاله هي عمامة إخوانية مدفوعة الثمن، لا تهدف سوى لتدمير البلاد، ولا تنم إلا عن جهله بحقائق الأمور، متسائلا عن كون ذلك جزءا من حملة تشنها الاستخبارات الدولية لتدمير مصر.
وأضاف: "بدأت هذه الحملة التدميرية الممنهجة منذ عام 2011، وازدادت قوتها بعد إسقاط حكم جماعة الإخوان، الذي أفسد المؤامرات الدولية التي كانت تحاك لمصر، ومن بعدها لدول مجلس التعاون الخليجي".
وشدد في حديثه على أن العلاقات بين مصر ودول الخليج لا تعتمد فقط على العواطف والمساعدات، ولكنها أيضا تعتمد على المصالح الوطنية نظرا للدور الذي تلعبه مصر في حماية المنطقة من أخطار الإخوان، وغيرها من المنظمات والجماعات المتطرفة.
وأنهى الجارالله حديثه بالقول: "يجب أن يخلع هيرست ونظراؤه عمامة حسن البنا عند تحدثهم عن مصر، عليهم أيضا أن يعترفوا بالثورة المصرية ويتأكدوا من أنها لن تجوع أبدا رغم حديثهم الدائم عن الفقر فيها".


الجمعة، 4 مارس 2016

حصاد جولة السيسي بكوريا الجنوبية

شركة " إل جي" تتوسع في إنشاء خطوط جديدة بمصر

الاتفاق على تطوير موانئ قناة السويس

إنشاء ترسانة لإصلاح السفن

تطوير قطاع الصرف الصحي

الجمعة 04-03-2016| 08:03ص
لقاء السيسي برؤساء لقاء السيسي برؤساء مجموعة من كبريات الشركات الكورية
سحر ابراهيمالتقي الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح اليوم الجمعة في مقر إقامته بسول، برؤساء مجموعة من كبريات الشركات الكورية العاملة في عدد من المجالات المختلفة، وذلك بحضور وزيريّ الكهرباء والطاقة المتجددة، والتعاون الدولي، ورئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وسفير مصر في سول.
وأشاد الرئيس السيسي خلال لقاءاته بنشاط الشركات الكورية واهتمامها بالعمل الاستثمار في مصر مؤكدًا أن الحكومة المصرية، لا تدخر جهدًا من أجل تحسين مناخ الاستثمار وتهيئة بيئة الأعمال في مصر بعيدًا عن الإجراءات البيروقراطية، سواء من خلال تشريعات الاستثمار الجديدة أو إنشاء المناطق الاقتصادية الخاصة، كما تعمل الحكومة على تسوية أية مشكلات قد تواجه الشركات الكورية في مصر.
وأشار الرئيس إلى ما توفره مصر من سوق واعدة، فضلًا عن موقعها المتميز الذي ييسر تصدير المنتجات إلى أسواق أفريقيا وأوروبا والخليج العربي، والتي ترتبط مصر مع العديد من دولها باتفاقيات للتجارة الحرة.
وأشاد السييسي خلال لقائه مع رئيس شركة "إل جي" بحجم بأعمال الشركة في مصر وتنوع خطوط إنتاجها التي توسعت فيها مؤخرًا، فيما أشاد أيضًا رئيس الشركة بمناخ العمل المستقر والآمن في مصر، منوهًا إلى اعتزام الشركة توسيع أنشطتها في مصر من خلال إنشاء خطوط جديدة لإنتاج بعض الأجهزة الكهربائية، ومشيرًا إلى أن نصف إنتاج الشركة في مصر يتم تصديره للخارج.
وأعرب الرئيس عن التطلع لمزيد من نشاط وأعمال الشركة في مصر من خلال الاستثمار في مشروع التنمية بمنطقة قناة السويس بإقامة منطقة لوجيستية لخدمة مصنعها وعملائها في أوروبا والشرق الأوسط وكذلك آسيا.
وأكد الرئيس خلال لقائه مع شركة هيونداي للصناعات الثقيلة على أهمية تنمية التعاون معها والاستفادة من خبرتها الرائدة في مجال صناعة وبناء السفن، كما استعرض الرئيس مشروعات النقل البحري بمصر، والتي يمكن أن تساهم فيها الشركة، ومن بينها الاستثمار في محور قناة السويس، خاصةً فيما يتعلق بمشروعات تطوير الموانئ وبناء السفن وإصلاحها، ومن بينها مشروع تطوير ترسانة الإسكندرية، وإنشاء ترسانة لإصلاح السفن بخليج السويس.
وفي لقائه مع رئيس شركة دوسان للصناعات الثقيلة والإنشاءات، تباحث الرئيس بشأن مساهمة الشركة في تطوير قطاع الصرف الصحي الذي توليه الحكومة المصرية أهمية كبيرة في إطار تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتم خلال اللقاء بحث آفاق التعاون مع الشركة بما تتمتع به من خبرة وإمكانيات تكنولوجية متقدمة، إذ أعرب رئيس الشركة عن الرغبة في توسيع أنشطتها الاستثمارية بمصر في مجال بناء محطات إنتاج الكهرباء وقطاع الطاقة الجديدة والمتجددة، لاسيما أن الشركة سبق أن أبدت اهتمامًا بمشروعات توليد الطاقة من الرياح، وكذلك مشروعات الطاقة الشمسية.
وفي لقائه برئيس شركة "إس كيه" للهندسة والإنشاءات أكد الرئيس على أهمية مضي الشركة قدمًا في مشاركتها بتنفيذ مشروع "إنشاء مجمع التحرير للبتروكيماويات" في العين السخنة في أقرب فرصة ممكنة باعتباره أحد أهم وأكبر مشروعات البتروكيماويات في منطقة الشرق الأوسط.
كما دعا الرئيس لمساهمة الشركة في المشروعات ذات الاهتمام المشترك المتاحة حاليًا للاستثمار في مصر ومنها مشروع التنمية بمنطقة قناة السويس، ومشروعات البنية الأساسية المتاحة، وخاصةً في قطاعيّ النقل والأنفاق، ومشروعات إنتاج الطاقة، والبتروكيماويات والصناعات البترولية.
ودعا الرئيس خلال لقائه مع رئيس شركة هيونداي للهندسة والانشاءات لتنمية استثمارات الشركة بمصر في قطاع البنية التحتية الذي توليه الحكومة المصرية اهتمامًا خاصًا، وتحديدًا في مجالات الطاقة والنقل، حيث سبق أن أبدت الشركة اهتمامًا بالمشاركة في تنفيذ مشروع الخطين الخامس والسادس لمترو الأنفاق، وأكد الرئيس على أهمية زيادة المُكون المصري في مشروعات الشركة بمصر.
وتم التباحث خلال اللقاء بشأن الفرص المتاحة أمام الشركة للعمل في مجالات الطاقة المتجددة بمصر من خلال آليات التمويل الخاصة بالمبادرة الأفريقية للطاقة المتجددة، وأشاد رئيس الشركة باستقرار مناخ العمل والاستثمار في مصر، منوهًا إلى أن مصر ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، فضلًا عن كونها سوقًا واعدة.
وأكد رئيس الشركة اهتمامها بالعمل في مجال السكك الحديدية بمصر، منوهًا إلى أن مذكرات التفاهم التي تم توقيعها أثناء زيارة الرئيس ستساهم في تطوير وتنمية عمل الشركة بمصر، وفي لقائه مع شركة "جي إس" للهندسة والإنشاءات، رحب الرئيس بحجم الأنشطة والمشروعات التي اضطلعت الشركة بتنفيذها خلال الفترة الماضية أو الجاري تنفيذها حاليًا، خاصةً في قطاع البتروكيماويات.
ودعا الرئيس خلال اللقاء إلى توسيع نطاق استثمارات الشركة ليشمل أيضًا مشروعات البنية التحتية خاصة في قطاعات النقل والطرق وإنتاج الطاقة، واستعرض رئيس الشركة أهم مشروعاتها في مصر في مجالات تكرير البترول والإلكترونيات، مشيرًا إلى تطلع الشركة لتوسيع أنشطتها في تلك المجالات.