الثلاثاء، 28 أبريل 2015

·   حملة "معـــاك" يا سيسى



إن الوضع جد خطير ، والمطلوب "الآن" الاصطفاف خلف عبدالفتاح السيسى ، والذين معه ، لحماية الوطن .
أدعوكم الى تشكيل جبهة "معاك" يا سيسى للدفاع عن الرجل الذى أصبح "رمزا" لصمود المرحلة .
لا أدعو الى "تأليه" عبدالفتاح السيسى ، ولكن أدعو إلى حمايته ، والدفاع عن مصـــر أولا وأخيرا .     
توجه الى الرئيس عبدالفتاح السيسى ، هذه الأيام ، حملة نقد ، تبلغ حد التطاول ، غير المبررة ، عبر اعلاميين على شاشات فضائيات مصرية خاصة ، بالاضافة الى وسائل الإعلام "الإخوانية" ، عبر فضائيات تركيا .
أما حملات الأبواق "الإخوانية" فهى معلومة الأسباب ومبررة ، ولا شك ان الجميع يدرك الهدف منها .
لكن الأمر المؤسف ، غير المبرر ، هو ما يبث عبر فضائيات مصرية خاصة من خلال إعلاميين ، ثقافتهم محدودة ، على الرغم مما قد يكونوا حصلوا عليه من إجازات علمية . إذ أن هؤلاء "يطلعون" على الناس ، كل مساء ، ولا هم لهم سوى "إستزاف" ساعتين من الوقت ، فى برنامج "توك شو" يتقاضون الملايين ثمنا له ، مقابل "جلب" أكبر قدر من الإعلانات .
تكمن الأزمة ، أولا ، فى أن هؤلاء ، بسبب ثقافتهم المحدودة ، ينزعون إلى "الإثارة" ، وليس أسهل من ترصد "واقعة" هنا أو هناك ، عن إهمال ، أو فساد ، موظف .. عامل .. مدرس .. بواب .. ضابط شرطة .. ، الى آخره ، أو حتى ما يمكن ان يندرج تحت تصنيف القضاء والقدر ، ليقيموا الدنيا ولا يقعدوها ، متناولين "الواقعة" بالنـ(كـ)ـد ، النقد ، والتـ(خـ)ـليل ، التحليل ، ما يتسبب فى "أزمة" لا يشعر بها إلا المواطن العادى ، رجل الشارع رقيق الحال ، الذى "تدخلة" فلسفة "عباقرة" الإعلام "غير المثقفين" ، مع أرزقية "النخبة" ، فى متاهة "المستقبل المجهول" .
وتكمن الأزمة ، ثانيا ، وهو الأكثر أهمية ، فى أن "كلاب أمريكا" ، على الرغم من هزيمتهم فى 3 يوليو 2013 ، و ما أذيع من تسجيلات "باصواتهم" ، لم ينكرونها ، تفضح "عمالتهم" للمعسكر "الصهيوأمريكى" الهادف الى اسقاط الدولة المصرية ،  هؤلاء ، على الرغم من كل ذلك ، عادوا مرة أخرى للتخطيط للتحرك ، عبر حملة اطلقوا عليها اسم "البداية" ، مستغلين حالة "الحرب" التى تمر بها البلاد ، وما تعانيه من صعوبات أمنية و اقتصادية واجتماعية ، للاستعداد لتنفيذ "محاولة" جديدة لبلوغ هدف "اسقاط الدولة المصرية" .
.. ان ما يتعرض له الرئيس عبدالفتاح السيسى من "نقد" لا يزعج ، وهو أمر "غير مرفوض" ، بل هو "أمر محمود" اذا ما استهدف الاصلاح عن طريق بيان الاخطاء ووسائل معالجتها ، اما ما استهدف الاثارة أو تأجيج المشاعر ، فقط ، دون مراعاة أثر هذا النقد "الأهوج" ، فهو الأمر المرفوض تماما ، لا حفاظا على السيسى ، وإن استحق الحفاظ عليه ، لكن حفاظا على مسيرة وطن ، يأمل العقلاء فيه الى خير الأجيال القادمة ، وهو ما لن يتحقق إلا عبر العمل الشاق والمجهود الوفير لإصلاح ما أفسدته سنوات طويلة مضت ، ربما أكثر بكثير من مجرد 30 سنة ، على حد وصف البعض.
ان "نقد" عبد الفتاح السيسى على تلك الصورة لن يؤدى إلا الى "فقدان" المواطن للثقة فى الرجل ، الذى لم يبد منه ، حتى الآن ، إلا كل ما يدفع الى "حسن الظن به" ، الأمر الذى يمهد الطريق لجماعة "الإخوان المسلمين" من جهة، وعملاء المعسكر "الصهيوأمريكى" من جهة أخرى ، للتحرك بفعالية .
إن الوضع جد خطير ، والمطلوب "الآن" الاصطفاف خلف عبدالفتاح السيسى ، والذين معه ، لحماية الوطن .
أدعوكم الى تشكيل جبهة "معاك" يا سيسى للدفاع عن الرجل الذى أصبح "رمزا" لصمود المرحلة .
لا أدعو الى "تأليه" عبدالفتاح السيسى ، ولكن أدعو إلى حمايته ، والدفاع عن مصـــر أولا وأخيرا .