·
حملة "معـــاك"
يا سيسى
إن الوضع جد خطير ، والمطلوب "الآن" الاصطفاف خلف عبدالفتاح
السيسى ، والذين معه ، لحماية الوطن .
أدعوكم الى تشكيل جبهة "معاك" يا سيسى للدفاع عن الرجل الذى أصبح
"رمزا" لصمود المرحلة .
لا أدعو الى "تأليه" عبدالفتاح السيسى ، ولكن أدعو إلى حمايته ،
والدفاع عن مصـــر أولا وأخيرا .
توجه
الى الرئيس عبدالفتاح السيسى ، هذه الأيام ، حملة نقد ، تبلغ حد التطاول ، غير
المبررة ، عبر اعلاميين على شاشات فضائيات مصرية خاصة ، بالاضافة الى وسائل
الإعلام "الإخوانية" ، عبر فضائيات تركيا .
أما
حملات الأبواق "الإخوانية" فهى معلومة الأسباب ومبررة ، ولا شك ان
الجميع يدرك الهدف منها .
لكن
الأمر المؤسف ، غير المبرر ، هو ما يبث عبر فضائيات مصرية خاصة من خلال إعلاميين ،
ثقافتهم محدودة ، على الرغم مما قد يكونوا حصلوا عليه من إجازات علمية . إذ أن
هؤلاء "يطلعون" على الناس ، كل مساء ، ولا هم لهم سوى "إستزاف"
ساعتين من الوقت ، فى برنامج "توك شو" يتقاضون الملايين ثمنا له ، مقابل
"جلب" أكبر قدر من الإعلانات .
تكمن
الأزمة ، أولا ، فى أن هؤلاء ، بسبب ثقافتهم المحدودة ، ينزعون إلى
"الإثارة" ، وليس أسهل من ترصد "واقعة" هنا أو هناك ، عن
إهمال ، أو فساد ، موظف .. عامل .. مدرس .. بواب .. ضابط شرطة .. ، الى آخره ، أو
حتى ما يمكن ان يندرج تحت تصنيف القضاء والقدر ، ليقيموا الدنيا ولا يقعدوها ،
متناولين "الواقعة" بالنـ(كـ)ـد ، النقد ، والتـ(خـ)ـليل ، التحليل ، ما
يتسبب فى "أزمة" لا يشعر بها إلا المواطن العادى ، رجل الشارع رقيق
الحال ، الذى "تدخلة" فلسفة "عباقرة" الإعلام "غير
المثقفين" ، مع أرزقية "النخبة" ، فى متاهة "المستقبل
المجهول" .
وتكمن
الأزمة ، ثانيا ، وهو الأكثر أهمية ، فى أن "كلاب أمريكا" ، على الرغم
من هزيمتهم فى 3 يوليو 2013 ، و ما أذيع من تسجيلات "باصواتهم" ، لم
ينكرونها ، تفضح "عمالتهم" للمعسكر "الصهيوأمريكى" الهادف الى
اسقاط الدولة المصرية ، هؤلاء ، على الرغم
من كل ذلك ، عادوا مرة أخرى للتخطيط للتحرك ، عبر حملة اطلقوا عليها اسم
"البداية" ، مستغلين حالة "الحرب" التى تمر بها البلاد ، وما
تعانيه من صعوبات أمنية و اقتصادية واجتماعية ، للاستعداد لتنفيذ
"محاولة" جديدة لبلوغ هدف "اسقاط الدولة المصرية" .
..
ان ما يتعرض له الرئيس عبدالفتاح السيسى من "نقد" لا يزعج ، وهو أمر
"غير مرفوض" ، بل هو "أمر محمود" اذا ما استهدف الاصلاح عن
طريق بيان الاخطاء ووسائل معالجتها ، اما ما استهدف الاثارة أو تأجيج المشاعر ،
فقط ، دون مراعاة أثر هذا النقد "الأهوج" ، فهو الأمر المرفوض تماما ،
لا حفاظا على السيسى ، وإن استحق الحفاظ عليه ، لكن حفاظا على مسيرة وطن ، يأمل
العقلاء فيه الى خير الأجيال القادمة ، وهو ما لن يتحقق إلا عبر العمل الشاق
والمجهود الوفير لإصلاح ما أفسدته سنوات طويلة مضت ، ربما أكثر بكثير من مجرد 30
سنة ، على حد وصف البعض.
ان
"نقد" عبد الفتاح السيسى على تلك الصورة لن يؤدى إلا الى
"فقدان" المواطن للثقة فى الرجل ، الذى لم يبد منه ، حتى الآن ، إلا كل
ما يدفع الى "حسن الظن به" ، الأمر الذى يمهد الطريق لجماعة
"الإخوان المسلمين" من جهة، وعملاء المعسكر "الصهيوأمريكى" من
جهة أخرى ، للتحرك بفعالية .
إن
الوضع جد خطير ، والمطلوب "الآن" الاصطفاف خلف عبدالفتاح السيسى ،
والذين معه ، لحماية الوطن .
أدعوكم
الى تشكيل جبهة "معاك" يا سيسى للدفاع عن الرجل الذى أصبح
"رمزا" لصمود المرحلة .
لا
أدعو الى "تأليه" عبدالفتاح السيسى ، ولكن أدعو إلى حمايته ، والدفاع عن
مصـــر أولا وأخيرا .

